Français
English
 
 

سعد الدين العثماني يدعوا ايتام طارق ابن زياد الجدد لتجديد الامل في مجلس اللغات بعد خيبة أمل من سبقوهم في معهد الثقافة الامازيغية


صرح رئيس الحكومة سعد الدين العثماني للصحفي انوار مزروب على هامش لقاء الجامعة الشعبة الدي تنظمه سنويا حزب الحركة الشعبية بالرباط ان ادماج الامازيغية مؤسساتيا بالمغرب رهين بإخراج القانونين التنظيمي للمجلس الوطني للغات والقانون التنظيمي الخاص بالأمازيغية. واضاف ان تعتر ادماجها ناتج عن تعطل اخراج هادين القانونين. الفيديو:


لم يشر رئيس الحكومة في تصريحه هدا لشيء اسمه قانون تنظيمي ينظم "حسن نية الدولة والحكومة المغربية" في التعامل مع القضية الامازيغية بعيدا عن القوانين التنظيمية للمعاهد والمجالس واللغات. لم يتذكر ان اللغة العربية لما رسمت في الدستور المغربي سنة 1962 لأول مرة في تاريخ المغرب الامازيغي لم تحتاج الى قانون تنظيمي والى معهد ملكي للثقافة العربية والى مجلس وطني للغات الوطنية لسبب واحد وهو وجود حسن نية الدولة والحكومات المغربية من اجل تعريب الامازيغ.

لكن يبدو ان سعد الدين العثماني نسي ان في متل هدا اليوم بالضبط 16 سنة من قبل أي في أكتوبر 2001 علق الامازيغ امل كثيرة على القانون التنظيمي للمعهد الملكي للثقافة الامازيغية وتخيل الامازيغ انداك ان أخيرا القصية الامازيغية في طريقها الى الحل بل اكتر من دلك قسم هدا القانون التنظيمي الحركة الامازيغية الى قسمين : القسم الأول يتق في مؤسسات الدولة ويصفق لها بحرارة ويتهم القسم الثاني بالعدمية والمعارضة من اجل المعارضة واما هدا القسم الثاني "العدمي" فيعيب على الأول كترة السذاجة السياسية ويتوعدهم بان تكون نهايتهم النهاية المؤلمة لطارق ابن زياد واطلق عليهم أبناء طارق ابن زياد.

فبعد 16 سنة تبين ان القانون التنظيمي للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية لم يأتي بإضافة تدكر الا ترسيم حرف تيفيناغ، رغم ان الكثير من الحركة الامازيغية يفضل الحرف اللاتيني لكتابة الامازيغية لقدرة انتشاره السريعة بدون مؤسسات الدولة. معللا دلك ان المشكل ليس في حرف تيفيناغ بنفسه بل في انعدام حسن النية لدى صناع القرار بالمغرب الدين سيجعلون تدريسه معطل ليستشهد بعد دلك بفشله للتمهيد لتغييره بالحرف العربي وهدا هو بيت القصيد الدي ظهرت ملامحه سنة 2003 من بيان جماعة التوحيد والإصلاح التابعة لحزب العدالة والتنمية التي نشرت بيانا لها انداك تهدد فيه ان اختار المعهد الملكي الحرف اللاتيني لكتابة الامازيغية فسيخرجون في مسيرات شعبية لقراءة اللطيف تلميحا بالظهير العربي-الفرنسي المعروف بالبربري. رغم ان الحركة لم يسبق لها ان دافعت عن اللغة الامازيغية من قبل بل من المطالبين بإماتتها عبر تكريس التعريب القصري، وهو ما جعل المعهد يتراجع عن اختيار الحرف اللاتيني واختيار حرف تيفيناغ رغم ان التصويت اعطى الحرف اللاتيني 95 % من الأصوات. ليكون بدلك حزب العدالة والتنمية وصل الى مبتغاه الأول وفي سنة 2011 سيتم مشوره التاني بالمطالبة بعدم ترسيم الامازيغية في الدستور المغربي.

ولتكتمل الصورة عند القارئ نورد هنا ما نشرته هدا الأسبوع جريدة الأسبوع الصحفي وهي الناطقة باسم التيار العروبي الاسلامي الامازيغوفوبي بتامازغا ، بمقال تحت عنوان "الوزير حصاد یوقف مجموعة من معلمي الأمازیغیة لانعدام مردودیتھم" وجاء فيه بالحرف : " تسلح وزير التعليم حصاد بجرأة واضحة، حینما اكتشف أن أربعة عشر ألف إطار تعلیمي تخصصوا في تعليم الأمازيغية منذ سنة 2011 إلى الآن، لا يشتغلون، من جھة، لأن التلامیذ يقاطعون دروس الأمازيغیة، ومن جھة أخرى، لأن تعليم الأمازيغیة أو تعلمھا بالحروف المسماة ”تیفیناغ“، لا يقبلھا أحد، لا من التلاميذ ولا من المعلمین".

لم يكتفي الصحفي مصطفى العلوي عند هدا الحد بل دق اخر مسمار في نعش احمد بوكوس عميد المعهد الملكي للتقافة الامازيغية الدي طوال رئاسته كان يقول ان هناك بعض الاكراهات لكن مخطط ادماج الامازيغية في التعليم والاعلام على اسن ما يرام حيت قالت الجريدة بمنتهى الصراحة " الشيء الذي جعل وزير التعلیم حصاد يواجه الموضوع بإلغاء المخصصات التي لم تعط نتیجة، وإحداث تغییر في توجیه المعلمین والأساتذة لیبقى الإشكال مطروحا، مادام المعھد الأمازيغي لم يعلق على قرارات الوزير حصاد بشأن ھؤلاء المعلمین والأساتذة، ولا رد المعھد على قرارات الوزير. " ولا ندري فعلا لمادا سكت احمد بوكوس عن كلام الشريف العلوي هدا؟ والدي اضاف "وربما اكتشف الجمیع، أن قرار فرض الحروف المسماة ”تیفیناغ“، تحول دون إقبال الرأي العام على التقرب من الأمازيغیة، ..... كما أن المیزانیات الضخمة التي صرفت على كتابة بعض الإشارات على الوزارات وبعض المطبوعات بحروف ”تیفیناغ“، كشفت أن كثیرا من الحروف تختلف في تعابیرھا عن الطريقة التي يقرأھا بھا الكثیرون" . هنا يتحدث عن اختلاف تعابير الامازيغية بدون معرفتها أصلا ويشير الى أبناء طارق ابن زياد ب "اقطاب اللغة الأمازيغية المغاربة" حيث قال "كان الفرنسیون قد اختاروا كتابة التعبیرات الأمازيغیة بالحروف اللاتینیة، بینما أقطاب اللغة الأمازيغیة المغاربة، مثل المختار السوسي، كانوا يرون كتابة الأمازيغیة بالحروف العربیة".

هده هي الصورة التي رسمها الشق الثاني من الحركة الامازيغية سنة 2001 واليوم بدعوة رئيس الحكومة المغربية مرة الأخرى الامازيغ الى انتظار قوانين تنظيمية جديدة للمجلس وللغة بعد 16 سنة من فشل قانون المعهد الامازيغي، يمكن ان نجزم ان من صدق مرة أخرى هدا الكلام سيلتحق بالقسم الأول لسنة 2001 أي أيتام طارق ابن زياد الجدد.


الكاتب: موحى بواوال

بتاريخ : 2017-10-19 11:45:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 6904 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 5yj135kx هنا :    
 

 

 

 

   
   
   
   
   
 

 

 

مقالات اخرى





أگرگر / تاگراگرا
بتاريخ : 2020-11-17 08:16:00 ---- بقلم : عبد الله بوشطارت

قضية الصحراء في مرآة فلسطين
بتاريخ : 2020-11-17 08:09:00 ---- بقلم : أحمد عصيد





 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.