Français
English
 
 

رسالة الى أسياد عميل القومية العربية ويحمان احماد


نشرت لكم جريدة الايام الاسبوعية في عددها الاسبوعي رقم 780 بتاريخ 09- 15/ 11/2017، ملفا تحت عنوان " أحمد ويحمان يتهم: العلم الأمازيغي رمز للعمالة وهذه حججي" بالبند العريض، في أربع صفحات كاملة (رقم 24، 25، 26 و27) وقد عزز عميلكم إسهاله بصور لرموز أمازيغية، ولنشطاء أمازيغ مغاربة وطوارق وجزائريون ويهود وليبيون، ولحيوانات، ولرايات المغرب والكورد وليبيا الطوارق واسرائيل وتامازغا، ولمظاهرات ولتظاهرات من المغرب، وبوركينافاصو والكورد ومالي كوسائل اثباث اسهاله. فلاتطلبوا منه اكثر من ذلك.

ومن سوء طالعكم أن عميلكم الذي وقع المقال لم يكن سوى احماد ويحمان احد أمازيغ الخدمة الحاقد والخائن لنفسه ولغته وتاريخه وأجداده وأرضه، والذي كلما طلس نفسه بإسهاله الا وتعبأ للاسهال الموالي.

بدورها لم تفوت الجريدة الاسبوعية اليتيمة والمحتضرة الفرصة، فقفزت على الملف وقدمت له بتقديم غالت من خلاله في الانحياز لمضمونه والتأكيد عليه، وفاءا منها لخطها التحريري العروبي الشوفيني المعتاد.

ولكي يسوق لكم عميلكم إسهاله العنصري ضد نفسه أولا، حرص على اعطاءه طابعا شكليا تجاريا، ليرفع من قيمة الفتات، فاختار له عنوانا مثيرا، ثم قسمه بالاضافة الى مقدمة إلى محاور ثلاثةحددها في: العلم والأسئلة المحيرة؛ الألوان ومعانيها؛ وعود على بدأ.

وردا على الاسهال الحاد الذي أصاب عميلكم المرتزق الامازيغي إبن تنجداد، الذي أصبح من فرط خيانة نفسه وذاته الامازيغية "ويسميضن" و "ويقرفن" في حملته الانتقامية بالوكالة ضد الامازيغية والامازيغ، الذين تكسرت القومية العربية على صخرتهما الصلبة والاصيلة، في عقر دارها وبشمال افريقيا وغربها وشرقها. وقد كان من المنتظرا ان تصابوا بالهديان والهيجان من فرط اليتم الاديولوجي، ومعكم عميلكم وإخوانه في الرضاعة الاسترزاقية العروبية، بعدما انفضح يتمه الاسترزاقي الحالي والسابق لما عملتم جميعا كبعثيين وناصريين على دعم مرتزقة البوليزاريو لاقامة دولة عروبية على حساب أرض المغرب الأمازيغية، أرض بلد عميلكم وازلامه.

وانسجاما مع منهجية النقد والنقاش الهادئ القائم على مواجهة الحجة بقوة الحجة، سنعمل على تمحيص الحجج التي سال بها الأسهال الانتقامي لعميلكم من الامازيغية، للوقوف على مدى عشوائية مأتم اللآم على وفاة العروبة الغير المأسوف عليها في عقر دارها اولا وبشمال أفريقيا وشرقها وغربها وبكوردستان والبقية في الطريق آت لا ريب فيه.

1- مقدمة ملف العميل:

اختار عميلكم تاجر القومية العربية طرح الإشكالية التي خدشها من خلال مقاله، بشكل يضمن له سجن القارئ في نفس بنية السجن الفكري العروبي، الذي يعيش فيه من فرط الاسترزاق والادلجة وذلك للرفع من مردوديته. سجن مسيج لا يسمح للداخل اليه بالخروج منه ابدا تحت طائلة الخيانة والقذف العشوائي، يتنفس من نافذتين متقابلتين الأولى تحت مسمى قضية فلسطين الابدية، المصوبة مدافعها حصريا نحو إسرائيل والشعوب التي تسلطت عليها القومية العروبية. والثانية تحت مسمى تعريب الإنسان والمحيط الموجهة مدافعها للشعوب والبلدان التي قامت فرنسا وانجلترا وايطاليا وغيرها باخضاعها عسكريا، ثم تسليمها للقومية العربية على طبق من ذهب، بموجب اتفاقية إكسليبان، انتقاما من مقاومتهم لهم وضمانا لمصالحها المادية والاستراتيجية في المنطقة والتي استئمنت عليها القومية العربيةمقابل دعمها وحمايتها.

وانسجاما مع ما سبق، بدأ سرابسي العروبة اسهاله باهم تجليات وفاة القومية العربية المتمثلة في: استفتاء الكورد على انفصالهم عن العروبة، وانفصال جنوب السودان عن العروبة، ثم ربط ذلك بإسرائيل من خلال حضور راية إسرائيل وبعض الشخصيات اليهودية في قلب الحدث، ليربط الكل بجرة قلم بالعلم الامازيغي من خلال بحثه الاسهالي عن منشأه، ليربطه بدوره قسرا بشخصية إسرائيلية. أي فتح قوس مقدمته باسرائيل واغلقه بإسرائيل، مما يدل على هيمنة إسرائيل كتهمة جاهزة عامة ومجردة على بنيته الفكرية وسلوكه.

ولعل هذه البنية الفكرية هي التي ستسعفنا في فهم جهله أو تجاهله بان شعب الكورد وجنوب السودان والامازيغ والاشوريون والاقباط ليسوا عربا. ولا علاقة لهم حضاريا وتاريخيا ولغويا وثقافيا وهوياتيا بالعرب. وانهم تعرضوا جميعهم للغزو العربي. وان كل غزو يجب ان ينتهي وفق الحتمية التاريخية بالتحرر. وانهم إن كانوا سيستكينون ويرضون بهيمنة وتسلط واحتلال الاديولوجيا والفكر العروبي لفكرهم وحضارتهم ولغتهم وثقافتهم وهويتهم، فما جدوى محاربتهم اصلا للاستعمار الفرنسي والانجليزي والايطالي وغيرهم؟

أيضا لم ينتبه سرابسي القومية العربية، أن ما يتهم به إسرائيل، (أي الصهيونية القائمة على مبدأ التهجير والاستيطان والتهويد) هي نفسها الوسائل التي تعتمدها القومية العربية في حربها القذرة على شعوب ومجال البلدان التي تجثم عليها. (اي نزع الاراضي من اصحابها الامازيغ واستوطان الخليجيين يها او تسليمها لمافيا العقار اوالمياه الغايات اوتسليط الحلوف على الباقي لإجباره على النزوح في أفق الاستيطان والتعريب).
كما ان ما يقوم به الكورد وجنوب السودان والامازيغ وغيرهم من الشعوب هو من صميم الحق في مقاومة تسلط واحتلال الفكر العروبي لبنيتها الفكرية. أي مقاومة تحررية من قبضة فكر واديولوجيا على شعوب مقهورة، على شاكلة جميع حركات التحرر العالمية، وليس استجابة لإملاءات أو أجندات متوهمة ومزعومة، من فرط الرغبة في خلق مصوغات استدامة هيمنة فكر واديولوجيا القومية العربية الابادية على هذه الشعوب.

2- العلم والأسئلة المحيرة للعميل:

أ- سؤال تصميم الراية الامازيغية:

بمناسبة سؤال تصميم الراية الامازيغية الذي طرحه عميلكم، أشار بأن المناضل والرمز الامازيغي أحمد الدغرني استهزء بالعلم المغربي والجزارئي عندما ذكر بدور فرنسا في تصميمهما. فهل أصبح لدى سرابسيكم مجرد التذكير بحقائق تاريخية راسخة استهزاء، اللهم إن كان من باب الدعوة الصريحة لتزوير الحقائق التاريخية واختلاق تهم وتوزيعها على المخالفين كما هو ديدنكم في القومية العربية والتحايل على القارىء.

وللتاريخ، فإن العلم المغربي والجزائري هما فعلا من تصميم فرنسا وليس المغرب أو الجزائر اوالمغاربة أو الجزائريون. وأن الراية التي كان يقاوم تحتها اباءنا واجدادنا المستعمر الاسباني والفرنسي والايطالي بالسلاح ليست هي الرايات الحالية.

وبخصوص تصميم الراية الامازيغية نجد ان جميع حجج عميلكم واهية ومفبركة ولم يدل باي دليل تاريخي ملموس وموضوعي على صحة ربطه للعلم الامازيغي بالاكاديمية البربريية ولا باليهودي ولا باسرائيل. بل اكتفي بسرد روايات جافة وحاقدة وغير محايدة من اجل تغليط القارىء الغير المهتم والغير المطلع. ودليلنا على كذبه وزوره هو ما يلي:

- الراية التي اعتمدتها الأكاديمية البربرية ليست هي التي بين أيدينا الآن. فراية الأكاديمية البربرية تتوسطها صورة للملكة ديهيا وليس حرف "الزاي" المفخخ، ويمكن لأي قاريء أن يتيقن من ذلك من خلال الاطلاع عليها في المجلة الداخلية للأكاديمية البربرية بفرنسا. فالمعلومة تؤخذ من مصدرها وليس من ويكيبيديا الذي يمكن تعديله مرات عديدة يوميا من كل مرتبط به، ولا من كتابات محترفوا التحريف والتزوير والبهتان.

- الراية الامازيغية الحالية بلونها الأزرق (البحر) والأخضر (الطبيعة) والأصفر (الصحراء) تعبير على الوان المجال الحيوى الجغرافي لتامازغا، وحرف "الزاي" المفخخ (رمز اللغة الامازيغية الذي تتفرد به) بلونه الأحمر (الدم الذي سقى به الأمازيغ ارضهم دفاعا عنها على مر العصور) والذي يتوسط العلم مرورا على الألوان الثلاثة في شكل وتصميم هندسي محدد ورائع ، لم يظهر للوجود إلا بعد المصادقة عليه من طرف اعضاء المؤتمر العالمي الامازيغي بتافيرا في نهاية التسعينات.

وما يؤكد ذالك هو انه قبل مؤتمر تافيرا لايوجد كتابا أو منشورا أو تظاهرة أو مظاهرة امازيغية او غيرها مؤرخة وموثقة حاملة للعلم الحالي بصفاته وشكله ابدا. وان ما سنجده هو شعارات مختلفة جدريا عنه سواء في فرنسا أو تامازغا. بما فيها راية الاكاديمية البربرية الذي تتوسطه صورة الملكة ديهيا وراية طوارق الجزائر الذي يحمل الى جانب الالوان والزاي المذكورة غصن الزيتون على شكل هلال للاعلى. عيب البحيرة تفتاشها.
فالعلم الامازيغي هو من الإعلام القليلة التي تتمتع بشرعية مدنية شعبية تمازغاوية ودولية، لأن أمازيغ تمازغا انتدبوا من تنظيماتهم المدنية عن طواعية من ينوب عنهم في مؤتمرهم العالمي لاختيار علمهم بحرية دون وصاية من أحد. وهو ما جعله يتصدر الصدارة (الثاني عالميا) من حيث الاعلام المحبوبة عند شعوبها حسب الاحصائيات الاخيرة.

ب- سؤال تهم العميل بالانفصال والتفتيت.

وبهذا الصدد لا ندري كيف يستقيم لكم يا اسياد العميل ويحمان وانتم تتهمون الأمازيغ والراية الامازيغية بالإنفصال والتفتيت والتقسيم والتجزيىء ؟

الانفصال عن ماذا؟

متى رايتم احدا بنفصل عن نفسه وكيانه وتاريخه وحضارته وارضه وهويته؟ اللهم ان كان عميلا لدولة خارجية او لفكر وإديولوجيا شعب اخر يريد اسقاطها غصبا على شعبه لاستدامة التسلط عليه، مقابل الاسترزاق المادي، او تصريف لحقد مرضي دفين في لاشعوره ضد مقومات هويته وشخصيته وكينونته بين الامم.

أيضا تجزيء وتفتيت وتقسيم ماذا؟

القضية الامازيغية قضية توحيد شعوب تامازغا باختلاف مناطقها التي تعاني من تسلط القومية العربية عليها بعد أن اخضعتها القوى الاستعمارية الامبريالية عسكريا وجزءتها لدويلات بحدود وهمية وسلمتها للقومية العربية راعية مصالحها.

فالراية الامازيغية راية توحيدية لإمازيغن جميعهم في بلاد تامازغا، بلسانهم الامازيغي والدارجي واليهودي، وبدينهم المسيحي والإسلامي واليهودي واللاديني، لارتباط الهوية الامازيغية بالارض الامازيغية وليس بالعرق أو الدين أو اللون. هوية امازيغية موحدة في تنوع روافدها. اللهم إن كنتم تقصدون انفصال تامازغا بعد تحررها من القومية العربية عن ارتباطها العضوي بالمشرق ، فالبعد التحرري هو سبب وجود القضية الأمازيغية وهو أمر حتمي وواقع لا محالة رغم الداء والاعداء.

ب- سؤال علاقة الراية الامازيغية براية المثليين.

الراية الامازيغية بألوانها الثلاثة و"زايها" الأحمر، لا علاقة له براية المثليين، لأن راية المثليين هي صورة طبق الأصل لقوس قزح الذي يتضمن جميع ألوان القوس التي لا حد لها، وليست محصورة ومرتبة حصريا في الأزرق والأخضر والاصفر فقط.

فقوس قزح هو نتاج تداخل الرطوبة والحرارة بشكل غير مألوف في مكان ما، مما جعل المثليين يختارونه رمزا، لأنه يعبر عن حالتهم البيولوجية الغير المألوفة التي تتداخل فيها الجينات الذكورية والانثوية في جسد مالتنتج لنا المثليين.

فما علاقة ألوان مرتبة بالتتابع وفق ألوان الطبيعة الجغرافية لتامازغا من الشمال الى الجنوب، بألوان قوس قزح اللامتناهية؟ اللهم إن كان الفكر العروبي مصاب بعمى الالوان من فرط المثلية والعهر الاديولوجي.

وأن كانت جمعية من جمعيات المجتمع المدني تنظم مهرجان سنويا لموسيقى الصحراء يحضره مختلف الاجناس بمختلف توجهاتهم من الخارج والمغرب، ستحاسب عل ممارسات بعض المشاركين، ان وقعت، فهذا ما يسمي بتصيد اخطاء من يشتغل وتحويرها لدعم الكذب والبهتان. عوض تقويم الذات المحترفة لسلوك العربدة والتسول والاسترزاق.

ج- سؤال الزاي والسحلية:

اذا كان الامازيغ سيحاسبون ايضا على اخذ حرف "الزاي" من "السحلية" فهاذا قمة غباء واستغباء وجهل عميلكم بتاريخ رسم الشعوب للحروف. لانه تبعا لذلك يجب محاسبة جميع الشعوب، لانها اعتمدت في رسم حروف لغتها على أشياء وأطراف اجساد الحيوانات والبشر، لتسهيل حفظها وتداولها. وذلك هو شأن "الزاي" الأمازيغي الذي رسم على شكل جسد وأرجل السحلية التي تسمى في الامازيغية ب" تازرماموت" او "تازرممويت" لان اسمها يتضمن حرف الزاي، حتى يسهل حفظه وتداوله. وبالتالي فالسحلية حجة عليك لا على الأمازيغ والامازيغية معا.

ولعل حرف "الزاي" الذي يميز اللغة الامازيغية عن غيرها، هو اكبر دليل سوسيوثقافي على أصالة الأمازيغ في افريقيا، لأن نفس "الزاي" يعتبر رمزا للفحولة لدى الغالبية العظمى لشعوبها.

د- سؤال الامازيغ اليهود.

استعمل سرابسي العروبة صور ليهود من اصل امازيغي مهتمين هم ايضا بلغتهم الامازيغية الأصلية بحثا ودراسة وافتخارا برفع شارتها الثلاثية (أوال، أفكان، أكال) ليبرهن على ارتباط القضية الامازيغية باسرائيل، منصبا نفسه المحدد لمن عليه الدفاع عن لغته ومن ليس عليه ذلك، من مرجعية عنصرية عرقية دينية شمولية واقصائية.
وان كان الامر كذلك فنفس الحكم يجب ان ينطبق أولا على القومية العربية التي يتغنى بها العديد من اليهود، وعلى اسياد العميل "ويقرفن" الذين يجتمعون شبه يوميا مع اليهود في تنظيماتهم ودولهم العروبية سرا وعلانية.

ابضا كلمة "أعراب" يا اسياد السرابسي هي تحريف لاسم "أوراب" نسبة لقبيلة أوربا الامازيغية بقلب حرف "و" بحرف "ع" وبالتالي فهي كلمة امازيغية وليست كلمة عربية. كما هو شأن حارس مرمى المنتخب المغربي الذي تم تحريف اسمه من أوراب إلى أعراب، كما قال هو بنفسه. فاحذروا من فكركم الشمولي الاحادي أيها القوميون العروبيون، لأن أول ضحاياه هم انتم وعملائكم.

خلاصة للاعتبار.

ويحمان أمازيغي من امازيغ نالسربيس يحركه اسياده في القومية العربية السورية العراقية اللبنانية بولاية فقيههم الايراني، وبالتالي لا يمكن أن ننتظر منه غير هذا الاسهال الخائن.

الخونة، صفحات التاريخ مليئة بهم ولن يضير التاريخ أن يضيف ويحمان للائحتهم في شيء.

وحتى إن سكت ويحمان الاركوزة، فإن اسياده ماسكوا خيوطه سيعبؤون من جديد "ويحمان" آخر في حربهم القدرة على الامازيغية.

من كل ذلك، تطرح ملحاحية الرد الامازيغي الموضوعي والحقيقي على من يحرك ويحمان وأمثاله، من خلال تبني فكر المشروع السياسي، ومنهجية التفاوض السياسي، والتأسيس لتنظيم سياسي قوي، ينفظ على الامازيغ غبار الفكر الصدامي المقاوماتي والمنهجية المطلبية الاحتجاجية. والا فحرب الامازيغ ستبقى مع طواحين هواء اسياد القومية العربية من أمثال ويحمان حتى الابادة.

فهل أنتم في الموعد مع التاريخ ايها الامازيغ، أم انكم ستظلون غنما قاصية، تسحبكم القومية العربية واحدا واحدا لمجزرتها الهوياتية الابادية؟

الرباط بتأي 15/11/2017.


الكاتب: علي وجيل

بتاريخ : 2017-11-19 20:24:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 9234 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق kb5v7jwc هنا :    
 

 

 

 

   
   
   
   
   
 

 

 

مقالات اخرى





أگرگر / تاگراگرا
بتاريخ : 2020-11-17 08:16:00 ---- بقلم : عبد الله بوشطارت

قضية الصحراء في مرآة فلسطين
بتاريخ : 2020-11-17 08:09:00 ---- بقلم : أحمد عصيد





 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.