Français
English
 
 

إستمرار تزايد التكالب على الهوية الأمازيغية اسبابه التقليل من حجم خطر أعدائها الى جانب فكر الإنهزامية


إستمرار تزايد التكالب على الهوية و المناطق الأمازيغية هو سببه التقليل من حجم خطر أعداء الهوية والإستهانة بهم بالإضافة إلى الأقاويل الإنهزامية على غرار :

" لا تجعلوا من الحمقى مشاهير " , " أتركوهم ينبحوا " , " لا تردوا على التفاهات "

لا تهبطوا المستوى " , " n'importe quoi " ignorer " ....كل أصحاب هاته الأقاويل هم إما أشخاص إنهزاميين أو مندسين أو أشخاص هم في الأصل لا يفقهون حقيقة ما يحدث ولا يتقنون لغة السياسة وفن الرد .

أصحاب هاته الأقاويل الإنهزامية هم : من شجعوا نعيمة صالحي على وضع المزيد من الفيديوهات لتكوين العديد من أعداء الهوية لشتم وتحقير الهوية .

أصحاب هاته الأقاويل الإنهزامية هم : من شجعوا لخضر بن كولة على الخروج من الإفتراض والدخول للعمل الميداني لتحقيق مشروع : زيـرو هوية أمازيغية في شمال إفريقيا

- يا أصحاب الأقاويل الإنهزامية وجب عليكم إما الصمت وترك المناضلين يعملون وإمـا شكر المناضلين لأنهم يعملون بكل جهد وذكاء للتصدي للعداء الممنهج ضد الهوية وأحسن وأبسط دليل على ذلك :إعادة الإعتبار لماسينيسا ويناير والعديد من رموز ومكونات الهوية بالإضافة إلى ذلك : نسف وكشف مصطلح " الزواف " الذي ألصق زورا وبهاتنا في إخواننا لقبايل .

وهذا ما جعل لخضر بن كولة وجماعته يبحثون عن مصطلح آخر فوجدوا : بلغاريا , ومؤخرا تم إسقاط هذا المصطلح وتلك النظرية .

يا أصحاب الأقاويل الإنهزامية : إن هؤولاء المناضلين هم مكون الهوية ورمز الوعي , لا الأحزاب ولا الجمعيات ولا الشخصيات المعروفة ولا أحد فيهم نظم : ندوة أو مؤتمر بخصوص الهوية أو للتنديد بالعنصرية والتجمعات التحريضية التي يقودها لخضر بن كولة.


الكاتب: Aures Dihia

بتاريخ : 2019-09-24 10:50:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 3667 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
Souss m.d بقلم :
تحت عنوان :
Italy البلد :
 
حفدة عقبة بن نافع المجرم كالماء الوسخ الزاحف يملؤون كل فراغ يتركه الأمازيغ. على الأمازيغ أن لا يكتفوا بالتفرج و الانتظار السلبي لأن المستعمرين العرب يعملون على الأرض كل يوم و بحزم لتكميل تعريب الأمازيغ وارضهم. لذا على الأمازيغ قبل فوات الاوان أن يعطي من وقته وفكره ومجهوده ضد هذا المسخ و هذا الاستعمار و الاستحمار .لا نطالب منكم ان تصرحوا في الاداعات عن رفضهم التعريب والتذليل لأن ليست لذيكم اداعات ولا وطن قبلها. بل المطلوب منكم الوعي ومقاطعة كل هذا الزخم من ثقافة التعريب. مقاطعة قنوات المخزن العروبي وكل منتوجاته التعريبية و فك الحصار على كل ما هو أمازيغي لاكتشاف أسرار العرب في قتل الأمازيغية واستعباد الأمازيغ . الفلسطينيون رعات من بقايا العرب الرحل الذين اجتاحوا أرض اليهود. والقرآن نفسه أعطى تلك الأرض لأصحابها. أصبح الفلسطينيون على حسابنا يذكرهم العالم بأسره رغم صغرهم. بينما الأمازيغ يغطون أكثر من 8 ملايين كم2 و لهم تاريخ عريق عظيم و شرعية قوية في قضيتهم، فأصبحوا خماسين عند العرب لا يذكرهم العرب إلا في مناسبات احتقار والتنكيت .  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق hvckewci هنا :    
 

 

 

 

   
   
   
   
   
 

 

 

مقالات اخرى




الأمازيغ لاجئون في وطنهم
بتاريخ : 2020-07-21 16:19:00 ---- بقلم : محند قافو

من "أكسيل" إلى الزفزافي
بتاريخ : 2020-07-10 18:11:00 ---- بقلم : محمد بودهان






 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.