Français
English
 
 

حین تدفع العروبة الی خیانة الوطن


علی إثر إطلاق الرئیس الأمریکي دونالد ترامب صفقة القرن لإنهاء الصراع الإسرائیلي الفلسطیني و ما تبعها من مساندة معظم دول شبه الجزیرة العربیة لهذه الصفقة, یطل علینا هذه الأیام أیتام العروبة في بلاد الأمازیغ، بمواقف و سلوکات أقل ما یمکن أن یقال عنها أنها خیانة ثابتة للوطن اللذي أنجبهم و علمهم و لا زال یأویهم٠٠٠

خیانة تستوجب سحب الجنسیة عنهم و نفیهم الی أرض فلسطین التي یحلمون بتحریرها من البحر الی النهر. لا یحلمون فقط بتحریرها بل یدفعون بنا کشعب مغربي الی الدخول في صراع یبعد عنا بآلاف الکیلومترات و لا تربطنا به مصالح و لا أرض نتنازع من أجلها مع من یمتلکها بقوة التاریخ وحتی بقوة و حجة الإسلام نفسه.

یدفعون بنا کشعب للدخول في نزاع مع بنوا إسرائیل اللذین لم نری یوما منهم غیر الود و المساندة في قضایانا الوطنیة الحقیقیة٠٠


خیانة هٶلاء القومیون و المتأسلمون ثابتة علیهم بحجج، فهم یقدمون قضیة شعب آخر علی حساب قضیة شعبنا و علی حساب أمننا القومي و وحدتنا الترابیة.

کل هذا من أجل ماذا؟!!

من أجل شعب ناکر للجمیل، شعب حارب من أجله جندنا في سنة 1967 وسنة 1973، شعب أسسنا صندوقا لدعمه بملایین الدولارات سنویا فما کان منه إلا أن سانذ أعداء وحدتنا الترابیة و أعداء أمننا القومي، یمدهم بالسلاح و التدریب لمحاربة جندنا اللذین حاربوا یوما لأجله.

ثم لا یتوقف ممثلیه في مساندة عدو وحدتنا الترابیة في کل المحافل الدولیة٠٠٠

هل توجد خیانة أکبر من خیانة الوطن و وحدة الوطن؟!!!


عضو بالمجلس الوطني الفلسطيني يعلن دعمه للبوليساريو من داخل البرلمان الأوربي


 


الكاتب: حسن عويد

بتاريخ : 2020-02-07 10:27:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 3430 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
سوس م.د بقلم :
تحت عنوان :
Italy البلد :
 
اليهود استرجعوا أرضهم التاريخية.القرآن نفسه يعترف بهوية تلك الأرض .بما ان العرب ليست لذيهم قوةحظارية ولاعلمية ولاصناعية ولاعسكرية.قوتهم تكمن في الحفاظ على ما سرقوه أجدادهم بالغزو في عهد الفوضى.لذا يسمون غزوهم بالفتح المبين وغزو الآخرين بالاحتلال.المشكلة ليست في العرب تلك استراتيجية البقاء و التوسع.المشكلة مشكلة الشعوب المحتلة من طرف العرب في وقته بالذبح والسبي والنهب .واليوم بالنوم المغناطيسي، سميه التعريب والاسلمة وما تريد. إسرائيل دولة ديموقراطية تحترم المعاهدات وتساهم في تطوير البشرية وتؤمن بالحوار.الانظمة العروبية تعرف أن إسرائيل هنا بالشرعية التاريخية أو بالقوة إن أرادوا.لاكن ورقة فلسطين ورقة سياسية ذهبية تكاد تظاهي الورقة الدينة في توجيه مشاعر الشعوب لاكن ليس إلى الأبد.الانظمة التي لذيها الثقة في سلطتها مثل السعودية والإمارات والنظام المغربي المقدس ترى أن كشف اوراق التطبيع تليق بالمغامرة. بيع مقاولة فلسطين والإبقاء على الرمز فقط لوضع معادلة بين السياسة الداخلية والسياسة الخارجية.ليست هناك صهيونية إسرائيلية بل هناك صهيونية عربية.  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق xjq77wf9 هنا :    
 

 

 

 

   
   
   
   
   
 

 

 

مقالات اخرى








عن اي قومية عروبية يتحدتون
بتاريخ : 2020-08-26 22:11:00 ---- بقلم : الحسن اعبا



 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.