Français
English
 
 

وفاة الدغرني يخلق حدثا تاريخيا بالمغرب:الاسلاميون يقدمون التهاني والملك محمد السادس يقدم العزاء لأسرته ولعائلته الحقوقية الكبيرة


في يوم 19 اكتوبر 2020 اعلان اصدقاء المناضل الامازيغي احمد الدغرني عن وفاته عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبعد ساعات فقط يخرج التيار الاسلامي العروبي بالمغرب برسالة تهجم وقدف يعلنون فيه عن فرحهم بخبر الوفاة ودلك في مقال على احد جرائدهم الصفراء جاء تحث عنوان "وفاة الامازيغي المتطرف احمد الدغرني". وهو ما اثار غضب الشارع المغربي خصوصا وان صورة الفقيد احمد الدغرني التي رافقت مقال "الفرح والفرجة والتشفي" كانت في بيت عزاء عبد السلام ياسين الدي ليس الا احد كبار اقطاب حركتهم الاسلامية والدي جاء المرحوم احمد الدغرني رغم معاناته مع المرض لتعزية اسرته وعائلته الاسلامية الكبيرة رغم اختلاف افكار التيارين الاسلامي والامازيغي (نظر صورة من المقال).

وفي اليوم الموالي اي 20 أكتوبر 2020 يصدر الملك محمد السادس رسالة تعزية خاصة إلى أفراد أسرة المرحوم وكدلك لعائلته الحقوقية الكبيرة. جاء فيها "علمنا ببالغ التأثر بوفاة المشمول بعفو الله، الأستاذ أحمد الدغرني، تغمده الله سبحانه وتعالى بواسع رحمته". وقال جلالة الملك "بهذه المناسبة المحزنة، نعرب لكم ومن خلالكم لكافة أهل الفقيد وأقاربه وأصدقائه، ولعائلته الحقوقية الكبيرة، عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، في فقدان مناضل حقوقي، مشهود له بالكفاءة المهنية، وبالالتزام بنبل وشرف مهنة المحاماة وقضايا حقوق الانسان".

الصورة مقال التشفي:


تعزية المرحوم احمد الدغرني في وفاة عبد السلام ياسين:


وعرف المناضل "ادا احماد" كما تلقبه عائلته الحقوقية الكبيرة والمعروفة بالحركة الامازيغية بكونه أبرز الأصوات الحقوقية الأمازيغية والقليلة، التي اهدت حياتها كلها للدفاع عن الحقوق الثقافية الأمازيغية. حيث طيلة حياته رفض الإنخراط في كل المؤسسات الرسمية التي استغلت الدفاع عن الثقافة الأمازيغية لإنهاء حراك الحركة في الشارع.وأول من تفطن ان الامازيغية همشت بقرار سياسي ولن تعود الا بقرار سياسي وعليه قام عام 2005، بتأسيس الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي PDAM لكنه تفاجأ باقدام وزارة الداخلية بعد عامين من تأسيسه بقرار حل الحزب. ومند تلك السنة وحتى وفاته عرف الدغرني بمواقفه الجريئة والمنتقدة لأوضاع المغرب، وكان من بين كبار مناصري حركة 20 فبراير، وبعدها حراك الريف، وحراك جرادة.


الكاتب: امازيغ وولد

بتاريخ : 2020-10-20 22:40:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 3640 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
سوس. م. د بقلم :
تحت عنوان :
Italy البلد :
 
الدواعش، كانوا تلك الكلاب الظالة التي تنهش كل ما هو أمازيغي او تلك المربوطة بسلاسل المخزن العروبي ويحرضها في الوقت المناسب على المناضلين الأمازيغ الأحرار. أنتم وحوش تحرضون على القتل وتستعبدون الآخرين. رغم انكم جبناء تخافون العقاب البشري تحرضون الشباب الغير الناضج على قطع رؤوس الأبرياء الذين يستوطنونكم على أرضهم سواء كانوا أمازيغ او بقية العالم. أنتم مجرمون تتلذذون بسفك الدماء وتركيع الآخرين تحاولون وضعهم تحت ثقافتكم الجاهلية ولغة الحيض والنفاس التي سرقتموها من السريان وسبويه الفارسي. في عالم الإنسانية أنتم اقلية حيوانية تحت مراقبة العالم. اذا كان الإرهاب هو الرابح، فانتم ستحكمون العالم مثل ما كنتم تتوهمونه في بناء دولة الخلافة. فانتهى بكم شركم إلى إن يقبض عليكم فتيات الأكراد الشريفات من لحاكم كالمعز وتصطادكم أمريكا في صحراء العراق كالأرانب. لابد ان تاخذوا درس من الأمازيغ كي تدخلوا غار حراء وتختفون او تغيروا طموحاتك القومية العروبية الغازية التوسعية الصهيونية العربية.

 
 

 

2 التعليق رقم :
علابوش بقلم :
بابا احماد تحت عنوان :
Morocco البلد :
 
لقد رحلت إلى الفردوس في الاعالي يا دا حماد

اننا نصلي من أجلك دائما وسنبقى

ساصلي من أجلك كل يوم

لقد أقمنا لك عزاء رمزيا في قلب جبال الأطلس

اننا على العهد باقون

والترصد روحك بسلام

 
 

 

3 التعليق رقم :
علابوش بقلم :
بابا احماد تحت عنوان :
Morocco البلد :
 
لقد رحلت إلى الفردوس في الاعالي يا دا حماد

اننا نصلي من أجلك دائما وسنبقى

ساصلي من أجلك كل يوم

لقد أقمنا لك عزاء رمزيا في قلب جبال الأطلس

اننا على العهد باقون

والترصد روحك بسلام

 
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 792uhg6b هنا :    
 

 

 

 

   
   
   
   
   
 

 

 

مقالات اخرى





أگرگر / تاگراگرا
بتاريخ : 2020-11-17 08:16:00 ---- بقلم : عبد الله بوشطارت

قضية الصحراء في مرآة فلسطين
بتاريخ : 2020-11-17 08:09:00 ---- بقلم : أحمد عصيد





 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.