اوقفوا العنصرية
ضد الامازيغ في ليبيا ..
حادثة قبض و تهم التأمر و الخيانة تطارد أمازيغ
ليبيا.
(دعوة مفتوحة لمناصرة معمر ايت يسحق)
الحادثة تتلخص في مسلسل ارهاب مثقفي ليبيا ..
الموعد:
اول امس 26 . سبتمبر .2007 م..
ابطال الحادثة: شاب ليبي أمازيغي خريج كلية
الصيدلة، و زمرة من رجال الامن ( المكلفين ) طبعاً لارهاب الليبيين..
مكان
الحادثة:
مدينة طرابلس..
الخبر كما وصلنا انه تم القاء القبض علي المواطن معمر ايت يسحق
ظهيرة البارحة بصورة اشبه الى الخطف و لقد تم نقلة من جهة لاخرى بطريقة مذله
لينتهي بهم الامر بوضعه في مقر الامن الداخلي بمنطقة الدريبي , بأن
تم تقييد حريتة من صباح اليوم و حتى منتصف الليل دون أن توجه له اي تهمة ولا
اي سؤال !! ما هو سبب ؟ و ما هي الجريمة التي اقترفها؟ لماذا يعامل بهذه الطريقة
المذله و اللا انسانية، وفي شهر الصوم؟.. لا اجابة.
و بعد الانتظار الطويل و الضبابية المعتمة جاء دوره في
التحقيق يقول :فبعد مجيء الضباط المحققين أعلموني اني هنا لمجرد إستفسارات و لكن سرعان
ما
بدأت الامور تتضح بعد مرور أقل من نصف ساعة على بدء الاستجواب
,
حيث قام أحد الضباط و يدعى ( المعكف ) بمناقشتي و
عندما أجبته عن أسئلته و أفحمته خلال المناقشة القصيرة التي جرت بيننا
بدأت
أساليب الارهاب و الاتهام تظهر , و بدأ هذا الضابط بالذات في تبطين
الاسئلة و تلغيمها و نصب الفخاخ لي في الاستجواب
, و
بعد أن علموا أني واثق من أني لم أفعل ما يقتضي إستدعائي أو يثير أية
شكوك
حولي بدأوا في توجيه التهم و لقد كان من بينها , تفتيت النسيج
الاجتماعي الليبي , اثارة نعرات عرقية , و التآمر على المجتمع الجماهيري
,
وووووو .......الخ
,
تهم الشيطان وحده أعلم من أين اتوا بها و على اي اساس بنوها رغم أني ليست
لي
أية أنشطة سياسية و كل مشاركتي كانت في الوطن و كل اعمالي كانت في
الهواء الطلق و في الضوء و كل رهاناتي كانت على الوطن و على ابناء وطني
فقط
,
بعد يأسهم من إرهابي كشروا عن أنيابهم بأسلوبهم المتعفن القديم فدخل ضابط
من
منطقة سوق الجمعة اسمه خيري قطيف, هذا العجوز نعتني بالخيانة
و
وجه لي تهما خطيرة شدهتني و عندما ما طالبتهم بمحامي و اني لن اوقع على
الاقوال قال لي انه سيتم تحويلي على النيابة و من ثم الى محكمة الثورة
-وكأني
مجرم!- و هددني بقطع الرقبة وقطع اللسان و استمر التحقيق حتى ساعة
مبكرة من صباح ال26 سبتمبر 14 رمضان , و حتى الساعة الثالثة و النصف ليلاً
و
لقد جعلوني اوقع تحت التهديد و الارهاب على تعهد بعدم الخوض او المشاركة
في اي شيء يتعلق بالامازيغية و لقد اعتبروا كوني اتحدث الامازيغية
(
تعلمتها ) و اني اعتبر نفسي بربريا جريمة و خيانة.
هذه هي دولة الحقوق و الحريات و هذا هو الاصلاح لقد تعمدوا وحاولوا
ان
يورطوني في السياسة بشتى الاشكال و لكن محاولاتهم بائت بافشل لاني لست
مسيسا و لا علاقة لي باي حزب او منظمة و لكن كل ما يريدونه هو تكميمي بل قد يصل
الامر الى قطع رقبتي و في احسن الاحوال لساني.
انتهى.
==============
ومن هذا المنبر
اذ نقدم هذا النمودج المتكرر من
الارهاب الفكري الذي يمارس يومياً و بشكل مهين لآدمية الانسان ضد امازيغ ليبيا،
انما نفضح هذا النظام العنصري و ندعوا كل المهتمين
بقضايا انتهكات حقوق الانسان في الداخل و
الخارج للوقوف و المناصرة قضيتنا
الوطنية ولو بكلمة ( لا لهذه الانتهاكات البشعة ضد امازيغ
ليبيا ) ، دمتم في نصرة الحق و الحقيقة من اجل ليبيا و الليبيين.
ليبيا ايمال
TADDARET