|
|
Josep lluis carod rovira |
Juan Tarda |
من
تداعيات
الزيارة التي
قام بها
العاهل الإسباني
خوان كارلوس
إلى المدينتين
الأمازيغيتين
سبتة و مليلية
يومي 5 و6
نوفمبر صدور
مجموعة من
التصريحات
لقياديين في
حزب اليسار
الجمهوري
الكتلاني
المعروف بتوجهه
الإستقلالي
والمعارض
للنظام
الملكي
وللقومية الإسبانية
التي يمثلها
الحزب الشعبي
بشكل قوي مع
الحزب
الإشتراكي
العمالي
الإسباني،
ودفاعه
المستميت على
اللغات والقوميات
والثقافات
المهددة
بالإنقراض
والمعرضة للإضطهاد
وعن حق الشعوب
في تحقيق
المصير حيث
إعتبر زعيم
هذا الحزب (جوزيف
لويس كاروت
ريبيرا) وهو
في نفس الوقت
نائب رئيس
الحكومة
الكتالانية
أن إسبانيا
ترجع إلى
القرن الماضي
وأن الصراع
القائم حاليا
حول
المدينتين هو
إشكالية
إستعمارية
والهدف من هذه
الزيارة هو
إثبات من هو
أكثر قومية من
الآخر بين
الحزبين
الشعبي
والإشتراكي وذلك
إستعدادا
لخوض غمار
الإنتخبات
البرلمانية
القادمة.
أما
الناطق
الرسمي بإسم
الفريق
النيابي لنفس
الحزب في
البرلمان
الإسباني (جوان
تارضا) في
تعليقه على
هذه الزيارة
إعتبر أنه من
العار على
الدولة
الإسبانية عدم
إدماج اللغة
الأمازيغية
في النظام
التربوي وعدم
الإعتراف
برسميتها في
مليلية، كما
أشار في
تصريحاته
التي نشرتها
الصحافة
الكتالانية إلى
إستعمال
الجيش
الإسباني
للأسلحة
الكيماوية ضد
شمال إفريقيا،
وأنه لامعنى
لمطالبة
إسبانيا لجبل
طارق إذا طبقت
نفس المنطق
على سبتة
ومليلية، كما
أشار إلى أهمية
المغرب من
وجهة نظر
إقتصادية نظرا
إلى حجم
الإستثمارات
الإسبانية
والتي يمثل
فيها
الإستثمار
الكتلاني
حوالي بنسبة
الثلث وأن
كتالونيا
تأوي حوالي
نصف
المهاجرين المغاربة
المتواجدين
بكامل التراب
الإسباني
وخصوصا
المنحدرون من
منطقة الريف.
الأحزاب
المغربية
أحزاب أجنبية:
إذا
كانت أحزاب كتالانية
تبنت الدفاع
عن اللغة الأمازيغية
في المناطق
الخاضعة
للسيادة
الإسبانية
بشكل قوي أصبح
يثير غضب
الأحزاب
اليمينية
والتي لازالت
تحكم منذ زمن
بعيد في سبتة
ومليلية حيث
يسيطر الحزب
الشعبي على حكومتي
هاتين
المدينتين
منذ زمن بعيد
نظرا للتخوف الذي
يؤرق المركز الإسباني
من ظهور حركات
إستقلالية
بالمدينتين.
والسؤال
المطروح
لماذا
لاتتبنى
الأحزاب المغربية
الدفاع عن
الأمازيغية
والشعب الأمازيغي
في المغرب؟
حيث
إستنجد
العروبيون
المغاربة
بالجامعة العربية
وبهيئة
المحامين
العرب وجميع
التنظيمات
العروبية من
أجل أن يحشدو
الدعم مع
العلم أن هذه
القضية بعيدة
عن العرب
جغرافيا
وثقافيا
وتاريخيا...
ومن المفارقات
المؤسفة خروج
بعض الريفيين
المحسوبين عن
التنظيمات الحزبوية
والمرتبطين
بالمصالح
المخزنية
للتظاهر في
الشوارع
الريفية
مستعملين لغة
قريش كخطاب
تطميسي ضبابي
للحقيقة
الأمازيغية
لشمال
إفريقيا.
ولماذا
يحرمون على
الأمازيغ
تأسيس وخلق
إطارات سياسية
تدافع عن
قضايا
إيمازيغن
التي تضل إلى
حد الآن من
الطابوهات
المحرمة على
النخب
الحزبية القومجية
العروبية
المركزية
وخصوصا
تجاهلهم لقضية
دسترة اللغة
الأمازيغية
وتماطلهم في
إخراج قنوات
إعلامية
أمازيغية جهوية
ووطنية وكل ما
يتعلق بإنصاف
الأمازيغية
والأمازيغ.
من
هنا يظهر أن
الأحزاب
المغربية
أحزاب أجنبية
عن قضايا
الشعب
المغربي، في
الوقت الذي نجد
فيه أحزاب
وطنية
كاطلانية
تدفع عن قضايا
شعوب أجنبية.
سليمان
بلغربي