Français
English
 

 

 

أمازيغ كناريا ، ينتقضون ضد قرار التنقيب على النفط بجزر الكناري


'لا نفط، نعم للطاقة المتجددة' ، هكذا صاح الآلاف من ساكنة الجزر الكناري خلال مظاهرة عارمة في الجزر يوم السبت الماضي . حيث اجتاحت موجة من الغضب الشوارع الرئيسية في الأرخبيل مطالبين الحكومة بوقف عمليات التنقيب التي أقدمت عليها الشركة ريبسول في كل من جزيرتي لانزاروتي وفويرتيفنتورا.

وقد نجح فئة قليلية في البداية الى إقناع للمجموعات الاجتماعية والأحزاب السياسية بخطورة الموقف ، متجاوزا حسم صناديق الإقتراع هي التي ستحدد ما إذا كانت جزر الكناري ستقر بالبحث عن النفط أم لا. ويبقى الحزب الشعبي وهو بالمناسبة الحزب الحاكم في اسبانيا يدافع عن هذا الموقف وحده ، في حين يواصل المواطنين والمجتمع المدني ، وأيضا الشبكات الاجتماعية معركتهم في الشوارع،.

وحسب المتتبعون فإن احتجاج الكناريون يوم السبت الماضي أصبح يلقى إجماعا خاصة وان حوالي ستة من النقاط الساخنة احتج فيها المتظاهرون مثل لانزاروت، غران كناريا، تينيريفي وفويرتيفنتورا حيث امتلأت بآلاف الأشخاص في غضون دقائق فقط عن موعد إعلان الإحتجاج، وعلى مقاس خاص احتج الكناريون على إيقاعات الغناء في "ترنيمة ضد النفط himno contra el petr?leo'. خلال أكثر من ساعتين ورفع شعارات أخرى ضد شركة النفط دون أن يفلت ووزير خوسيه مانويل صوريا من انتقاد لاذع باعتباره حسب المحتجون ، مسؤولا عن هذا القرار المجحف . ومن خصوصية هذا الإحتجاج أيضا أن العديد من المباني في شوارع لا مارينا في لانزاروت، بل معظم شرفات المنازل في مجموع الأرخبيل مغطاة باللافتات دعما للمحتجين كلها تدعو الى وقف تنقيب النفط في الأرخبيل بل منهم من رفع شعارا من قبيل لا، للنفط واسبانيا في الأرخبيل الكناري.

وتجدر الإشارة أن المظاهرة الكبرى الأولى ضد النفط بجزر الكناري بدأت في 22 مارس 2012، وأعربت
الحكومة الإقليمية عزمها على إجراء استفتاء شعبي لحسم قرار ما إذا كان الكناريون يرغبون في التنقيب على النفط في الجزر ويرجع الصراع بين حكومة جزر الكناري ومدريد الى عام 2001، مع تصريح بالتنقيب الأولي، والذي تصدت إليه المحكمة العليا لأن القرار يفتقر إلى تقرير بيئي يحد من حجم الضرر الذي قد يلحقه للساكنة ، وقد تم تدارك الخلل من قبل شركة ريبسول بعد ذلك . إلا أن معارضة مشروع التنقيب ظل مرفوضا من عموم ساكنة الأرخبيل ، وامتد ت هذه المعارضة خارج الأرخبيل كما حصل في السبت الماضي حيث تم الإجتماع في نيويورك مع أطراف تتقاسم نفس المشاكل البيئية ومنها جزر البليار.

وفي سياق متصل وردت جريدة كناريا 7 ، أن اجتمعا تم بين مسوؤليين مغاربة وإسبان لتحديد الحدود البحرية بين البلدين والتي تشمل بحر سيدي افني ، وذكرت مصادر متطابقة أن المغرب كلف شركة فرنسية للقيام بهذه المهمة ، ويعتبر التنقيب على البترول الشغل الشاغل للرأي العام في المغرب ، لكن من جهة أخرى يطرح مشكلا كبيرا في حالة العثور عليه ، ويتعلق الأمر بالمشاكل البيئة رغم أن المغرب يتوفر على الطاقة المتجددة ويعد من اكبر منتجيها في العالم.
تقرير : عمر افضن


الكاتب: عمر افضن

بتاريخ : 2014-06-11 09:44:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4924 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 47v4xa98 هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى



كناريون يطالبون بالأنفصال عن إسبانيا
بتاريخ : 2010-12-08 14:25:00 ---- بقلم : أزرو

 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.