Français
English
 

 

 

الشبكة الأمازيغية تدعو كافة مكونات الحركة الأمازيغية إلى اليقضة ووحدة الصف في سبيل عدالة القضية الامازيغية

بقلم امازيغ وولد - AmazighWorld.org
بتاريخ : 2015-10-01 20:16:00


اصدرت الشبكة الامازيغية بيانا بمناسبة تعبر فيه الشبكة عن أسفها لغياب أجوبة من طرف ممثلي الحكومة المغربية في مناقشة التقرير المغربي الرابع حول إعمال مقتضيات العهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية يومي 30 شتنبر و 1 أكتوبر 2015 بقصر الأمم بجنيف. هدا نص البيان:

بـــــــــيان

إثر مناقشة التقرير المغربي الرابع حول إعمال مقتضيات العهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، في إطار الدورة 56 للجنة العهد المذكور يومي 30 شتنبر و 1 أكتوبر 2015 بقصر الأمم بجنيف.

وبعد المساهمة المهمة للمنظمات غير الحكومية من خلال تقديم تقارير موازية، منها سبعة تقارير موضوعاتية حول الحقوق الثقافية واللغوية الأمازيغية، وكذا حضور هذه المنظمات في جلستين مع الخبراء أعضاء اللجنة قصد توضيح مضامين التقارير المقدمة، مما ساعد الخبراء في صياغة ملاحظات وأسئلة تم توجيهها للدولة المغربية.

إلا أن الجميع تفاجأ بكل أسف، من غياب أجوبة من طرف ممثلي القطاعات الحكومية والمؤسسات الرسمية حول ملف الأمازيغية والإجراءات الحكومية في هذا الصدد، كما استغرب الجميع لكلام السيد وزير التشغيل المغربي الذي ترأس الوفد الرسمي، الذي اعتبر القضية الأمازيغية نقاشا مغلوطا، وأن مضامين تقارير الجمعيات الأمازيغية تسعى لتغليط الخبراء وخلق العصبية والفتنة وغيرها من التعابير والألفاظ المستمدة من قاموس التخوين والمؤامرة

واذ نستنكر في الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة أزطا امازيغ هذا الخطاب الهدام، الذي يسعى لثني المجتمع المدني عن لعب أدواره النضالية والترافعية المنوطة به، فإننا:

نجدد التنديد بالتأخر الكبير الحاصل في طرح القانون التنظيمي للنقاش من طرف مختلف الفاعلين المؤسساتيين والحزبيين بالمغرب

نسجل استمرار مظاهر التمييز ضد الامازيغية لغة وثقافة في القانون وفي الواقع

ندعو الحكومة لمراجعة تصريحات السيد وزير التشغيل، وللتعامل الجدي والتفاعل السريع مع المقترحات الجادة للحركة الامازيغية

ندعو كافة مكونات الحركة الأمازيغية إلى اليقضة ووحدة الصف في سبيل عدالة قضيتنا


تابعونا على الفايس البوك الجديد

 

 

 
تواصل
انشرها او انشريها على الفايس بوك
مقالات لنفس الكاتب امازيغ وولد
ارسل المقال الى صديق
مقال قرئ 3288

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
Amazigh marocain بقلم :
تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 


لماذا لا يستطيع الأمازيغ نفظ غبار الذل والوصاية الذي رمى به العرب عليهم؟

لماذا كل شعوب العالم تناضل من أجل الأرض والهوية واللغة والكرامة بينما أمازيغ القرن العشرين ينحانون أمام العرب ويبقون أوفياء وفاء الكلب لقومية العرب؟ ويكون جزائهم أخيرا جرعة من السم كمثل طارق بن زياد وغير؟ حتى العرب أنفسهم ملوا من تملق وتودد وتذلل الأمازيغ لأنهم يريدون من يشاكسهم ويحاربهم.لماذا العرب يقاومون بالمال والسلاح والدم والإرهاب من أجل قوميتهم وهويتهم ولغتهم بينما الأمازيغ إنفلتت من أيديهم الأرض والهوية واللغة والكرامة أصبحوا شعبا تحت وصاية العرب الشرسة بعدما كان أجدادهم صناع الحظارات الإنسانية الراقية؟ لماذا الأمازيغ حين يخدمون المد العروبي ويُباركون تَحوُّل أرضهم إلى مغرب عربي, يدخلون اللإعلام العروبي كرجالات يُصفَّقُ لَهاَ, وحين يطالبون بحقوقهم للغوية, الهوياتية والسياسية يُتهمُون بالفتنة وبالنعرات العرقية وبالكفار ووو؟

نعرف أن الأمازيغ الأحرار ممنوعون من دخول دار القرار المخزية ,لاكن حين يصبح أمازيغي مسؤولا في حزب أو وزارة يذوب بين أيدي التعريبيين كما تذوب الزبدة على الرغيف.لا شك أن إديولوجية العرب زرعت فايروس سميه الأمية أو الجهل يُحدِثُ النوم و السهو الهوياتي والذاتي.

 
 

 

2 التعليق رقم :
Sous M.D بقلم :
تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
من واجب كل أمازيغي في موقعه أن يعي الظرفية و التحولات الجارية في تمازغا.يجب أن لا نبقى متفرجين حتى تتجاوزنا الأحداث ويفعل بنا القومجيين العربان فعلتهم.إن التنكيل والضحك على ذُقوننا الذي مارسه المخزن العروبي وخدامه بوجودنا وكرامتنا وصل حده ولن نكسر إستمراره إلا بِردٍّ قوي فِعلي يتجاوز الكلام والتنديد أوالتَّسوُّل.على كل أمازيغي واعٍ بالمأزق ومؤامرة الغزاة العربان أن ينشر الوعي في محيطه وأن يكون حاظرا روحا وجسدا في كل المظاهرات التي تهم القضية الأمازيغية وأن تنطلق من كل واحد منا مبادرة إختيار المنتوج الأمازيغي عن غيره كان منتوجا ماديا أو إعلاميا أو ثقافيا أو سياسيا.مثلا إختيار المنتجات المكتوب عليها بتفيناغ وتفظيل المحلات التي كتبت لوحاتها الأمامية بتفيناغ.لأن كثير من العِربان يفهمون لغة المَال ولا يفهمون لغة التَّوافق والمساواة والديموقراطية.ليس هناك حل وسط بين مَوجُود وغير مَوجود! الأمازيغي إما أن يكون أولا يكون! , اللَّهم إن كنت موجود على شكل خشب مسندة. نحن في حاجة إلى مواطن أمازيغي واع مُدرِكٍ و مُؤثِّر وإلى سيَّاسيين كبار مثل الأساتدة الذغيرني وعصيد و راخا و البطيوي و أرحموش وإدبلقاسم وتاباعمرانت والدمناتي وغيرهم وليس إلى مُعلِّمِينَ في التربية الإسلامية أو المختار السوسي أو وزراء بنكيران المُعرَّبين المستلبين أو مُربِّينَ لِالدَّجاج.  
 

 

3 التعليق رقم :
amssane بقلم :
haykh didoune تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
azoul

ittaykhnn s BAKA AMRTA AMRGHOUD gh gare d ibalisn d ait ttaarib d laaourouba d lata walaaouzza ...

nra ad nissan makh amllawsad n twouri ayllikh inna awalad ? gh yat tsga ira add issaog iz lmkhzn aykkitn f tmazight ourd imazighn achkou lmkhzn izzrann izz imazighn is gane ilili ig lmhkzn f iggi nns ka yat tghrrabout mzziyn ; oukan imazighn aynna sar tnouchougn are ttggan tattangiwin lli rad ismouss nighd adaok isgrawl taghrrabout /lmkhzn ....oukan zrkhnn gis ilmkhzn ayg lmkhzn amazigh s yat tsarout fada adour igrawl ; achkou tamazirt ifkatt BAKA/RBBI iymazighn our ilmkhzn .....

à propos de ce pauvre ministre de travail qui est engagé par un ordre inévitable à sabotter l'amazighization des imazighn de crainte à ne pas se deferler contre la mauvaise position de makhzn ....alors qu'il puisse le mekhzn èvite à lui ce deferlement des imazighn ; il lui faut s'incorporer en corps amazigh q'un mekhzn sec amazigh que le pays s'est destiné par DIEU pour imazighn avant l'éclips de temp jusqu'à nos jours et non plus déstiné au mekhzn ....ça été de ma part qu'un conseil pour ce meghzn /gouvernement à se convenir et etre au service au logique des choses ...enfin merci de me comprendre
 
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق ag05mgp5 هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى










ما هكذا تورد الإبل يا استاذ
بتاريخ : 2021-11-13 05:21:00 ---- بقلم : الطيب أمكرود






 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.