Français
English
 

 
الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة تقدم بالرباط مذكرتها الترافعية التفاعلية مع مشروع القانون التنظيمي بشأن تفعيل ترسيم الأمازيغية
الرباط 25 أبريل 2017 (ومع) قدمت الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة "أزطا أمازيغ" أمس الاثنين بالرباط ،مذكرتها الترافعية التفاعلية مع مشروع القانون التنظيمي رقم 16 -26 المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفية إدماجها في مجال التعليم وفي مجالات الحياة العامة ذات الأولوية.... بقلم : مراسل بتاريخ : 2017-04-25 17:21:00

 

 
أكادير :في سابقة ..القضاء يمنح جائزة "خاصة " لمصور « صرخة إبا اجو » وفاضح أساليب مافيا العقار بإدانته بالسجن
أدانت استئنافية أكادير غيابيا ، الزميل الصحافي " محمد بوطعام "، مُصور صرخة " إبا إجو " و فاضح أساليب مافيا العقار ، بثلاثة أشهر حبسا موقوف التنفيذ و غرامة نافذة 1000 درهم مع الصائر و الإجبار في الأدنى و إدانته لفائدة ، الحسن الوزاني " الملقب بــ " بوتزكيت " ، تعويضا قدره 5000 درهم مع الصائر مجبرا في الأدنى .... بقلم : مراسل بتاريخ : 2017-04-24 14:39:00

 

 
بمناسبة اليوم العالمي للأرض : إضاءات حول قضية الأرض بالمغرب(الحلقة الأولى)
يخلد العالم اليوم العالمي للأرض الذي يصادف 22 أبريل من كل سنة ، و لعل ما يميزه في شمال افريقيا أنه يتزامن مع تخليد ذكرى الربيع الأمازيغي الذي بدأت شرارته في 20 أبريل سنة 1980 بتيزي وزو بالجزائر . يعتبر حق ملكية الأراضي في جانبه الجماعي من أهم المواضيع المطروحة للنقاش في الساحة الوطنية والدولية ... بقلم : عبد الرحمان الراضي بتاريخ : 2017-04-24 14:36:00

 

 

السكانير, ذلك الجهاز العجيب, المخيف...


فقدت الجامعة المغربية, ذات صيف 1995, أحد أعمدتها في مجال اللسانيات النظرية واللسانيات الأمازيغية: قدور قاضي.
تعرض قدور لحادثة سير بسيطة: كرة دم صغيرة تسمى طبيا hématome extradural. كان من الممكن إنقاذ حياة قدور بسهولة في الساعات الأولى بعد الحادثة.

من سيدي قاسم, مكان الحادث, نقل قدور وزوجته إلى المستشفى الإقليمي والجهوي بمكناس. لم يتمكن الأطباء من تقدير خطورة كرة الدم المتجمدة لأن سكانير المستشفى كان في عطب. حتى السكانير الوحيد الذي كان في حوزة عيادة خاصة, هو الآخر كان معطوبا.

بعد أربعة أيام, وبعد محاولات ماراطونية عصيبة, تم نقل قدور وزوجته إلى المستشفى الوطني ابن سينا بالرباط.

في الرباط, سكانير ابن سينا أيضا كان في عطب. أمام هذا الخصاص, اقترح علينا الطبيب المسؤول على قسم الإنعاش أخذ الجريحين, وهم في حالة غيبوبة منذ أربعة أيام, اقترح علينا أخذهما إلى مصحة قريبة حيث السكانير يشتغل. هناك تمت العملية مقابل 3000 درهم. العيادة الخاصة كانت في ملك رئيس قسم الإنعاش بابن سينا, حيث السكانير لا يشتغل.

مات قدور إثر عملية السكانير مباشرة. وكذلك ماتت زوجته, وربح رئيس قسم الإنعاش 3000د.
في الدار البيضاء هناك مستشفي جامعي. مقابل الباب الرئيسي للمستشفى الجامعي مصحة خاصة كتب عليها بحروف كبيرة جدا, حروف فرعونية: SCANNER. عندما رأيت هذا المنظر لأول مرة, تذكرت صديقي قدور وشعرت بالاستفزاز ... والغثيان.

عندما تحس بآلام في ظهرك, مهما كانت بساطتها, وتقصد طبيب العظام (ليس كلهم), أول ما يقترحون عليك هو أن تجري اختبار السكانير, ويحددون لك العيادة التي تقوم بذلك.
ماتت إيديا بسبب غياب السكانير. إيديا ليست الأولى, ولا الأخيرة.
من هو المعطوب أصلا? هل السكانير أم الصحة في هذا البلد, أم نحن كلنا?
الأستاذ الجامعي: قيس مرزوق الورياشي

الكاتب: قيس مرزوق الورياشي بتاريخ : 2017-04-20 09:14:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 953 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق c86svw1p هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.