Français
English
 

 
المغرب: أحكام الدستور وتأويلات وزير الثقافة واستمرار الإصرار والرفض لمأسسة التعدد والتنوع
تابعنا كفعاليات أمازيغية صيرورة المطالبة بتغيير اسم وكالة المغرب العربي –لاماب- داخل قبة مجلس النواب في سياق مناقشة مشروع القانون رقم 15/02 ،المتعلق بإعادة تنظيم هذه الوكالة، حيث تقدمت الأغلبية بمقترح لتعديل الاسم قبل أن تسحبه؛ في استغراب غير مفهوم عن أسباب السحب ،... بقلم : حسن سفري بتاريخ : 2017-07-25 10:47:00

 

 
المغرب : مسيرة وطنية بالدار البيضاء يوم 06 غشت 2017
اصدرت اللجنة الإعلامية لحركة تاوادا ن إيمازيغن بلاغا صحفيا توصل موقع امازيغ وولد بنسخة منه تدعو فيه الى مسيرة وطنية بالدار البيضاء يوم 06 غشت 2017 إنطلاقا من ساحة الأمم المتحدة بوسط المدينة، ابتداء من الساعة الثانية و النصف زوالا. هدا نص البيان:... بقلم : حركة تاوادا ن إيمازيغن بتاريخ : 2017-07-25 00:09:00

 

 
تنسيقة المسيحيين المغاربة الى سعد الدين العثماني : نشتكي الميز والتمييز ضدنا من طرف بعض مصالح وزارة الداخلية
وجهت تنسيقية المسيحيين المغاربة رسالة مفتوحة الى كل من رئيس الحكومة المغربية ووزير الداخلية ووزير حقوق الانسان، توصل الموقع امازيغ وولد بنسخة منها تقوله فيها التنسيقية: "تاكد تنسيقية المسيحيين المغاربة إنهم ...... بقلم : امازيغ وولد بتاريخ : 2017-07-19 22:48:00

 

 

ضرورة الاجماع الوطني لمحاربة الفساد


في ظروف يعم فيها الفساد على مستوى جميع الاصعدة تبقى الحلول المطروحة غير ناجعة ولن تؤتي ثمارها. لان في هذه الوضعية الغير الصحية مهما حاول الشخص او النخبة الاجتهاد في تقديم الحلول او مشروع سياسي مهما كانت مرجعيته فان النتيجة مألها الفشل. مهمة المرحلة إذا، قبل الغوص في النقاشات الأيديولوجية والمرجعيات الفكرية، هي توفير شروط موضوعية صحية وتحليق الحياة السياسية لانجاح لهذا النقاش الايديولوجي. لذا أقول إجماعي وطني حول محاربة الفساد مسألة ضرورية لتحقيق هذه القفزة النوعية.

على الشعب المغرب ان يفهم انه في المرحلة الحالية داخل هذه الوضعية المتعفنة ليس هناك شئ اسمه اختيارات او توجهات يساري، يميني او توجه إسلامي و كل النقاشات السياسية يبقى رياضة دهنية و مزايدات سياسية ليس الا. ما تتطلبه المرحلة هو محاربة الفساد أينما وجد، في الإدارات في الاعمال في المؤسسات الخاصة و العمومية لتوفير الضروف و الارضيّة السليمة لهذه النقاشات.

يحب تضافر الجهود لتنظيف الحياة من الفساد او على الأقل الحد منه قبل ان ننتقل الى الاختيارات المستقبلية والتوجهات الأيديلوجية لسياسة الدولة. لان في هذه الظروف الغير الصحية اي مشروع سياسي مهما كان يساري ، يميني او إسلامي سيتم إجهاضه او سيولد ميتا.

عند الانتهاء من هذه المهمة الضخمة و نكون يقينين من ان الشروط متوفرة للنقاشات السياسية و يحس المغاربة بان اختياراتهم تؤخذ بعين الاعتبار و الكل سواسية امام القانون و نبني أسس تجعل المؤسسات السياسية دات مصداقية و ان هناك مناخ ديمقراطي سليم تحترم فيه الحقوق و الواجبات و تربط المسؤولية بالمحاسبة و يكون صوت الشعب يحترم ,آنذاك يمكن النقاش حول التوجهات السياسية التي سيختارها الشعب لتسير شؤون البلاد.

لا يجب وضع الضمادة قبل تنضيف الجرح لان العلاج لن يكون فعالا و قد تزيد الوضعية اكثر سوءا. نفس الشئ يمكن ان يحذت اذا لم يتم تنظيف البيت المغربي من هذه الافة فان اي محاولة إصلاح ستواجه مقاومة من فيروسات التي تنتعش في هذا الوضع المعفن و يزيد الوضع اكثر احتقانا. المرحلة تتطلب اعلان الجهاد و تعبئة و طنية ضد الفساد بكل اشكاله ، شعارها يد في يد ضد الفساد

الكاتب: جمال ايت حمو بتاريخ : 2017-07-10 08:22:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 1166 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق twl51swm هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.