Français
English
 

 

 

ليبيا : النزعة العرقية العروبية تتكسر في اول امتحان قوة في ليبيا ما بعد القدافي


أفادت مصادر ليبية ان الجويلي لم يدخل لراس أجدير التابع للقوات المسلحة الامازيغية بقوته وعتاده كما كان يتمنى ان يفعل ولم يتمكن الا بالدخول ومعه سيارة واحدة فقط وليست مسلحة وبعد موافقة رجال زوارة على ذلك. واصاف الخبر انه لم يجلب معه شيوخ قبائل الزنتان على غرار ما فعله في اللواء الرابع كما لم يتمكن من إلقاء بيان التحرير والانتصار بعد قرر إنزال علم الامازيغ كما كان يروج له.

وأنتهى اليوم الأجتماع الذي جمع كل من الغرفة العسكرية زوارة والأجهزة الأمنية والعسكرية بالمدينة، مع وفد ترأسه أسامة الجويلي، حيث ألتقت الأطراف في مبنى مديرية معبر راس جدير(انظر الصور) ، بعد أجتماع أخر سبقه في مقر مركز التدريب العسكري زوارة


الفريقان أجمعا على أنهاء العمليات العسكرية، وأهمية العمل سوياً في سبيل تحقيق الأمن في المنطقة، وقد أعتذر الجويلي لما حدث في الأيام السابقة، حيث أكد أنه حصل على الكثير من المعلومات المغلوطة، وأشاد بالموارد البشرية في المعبر مؤكدا أن ضعف الإمكانية وضعف الدعم من الدولة هو أهم اسباب الإشكاليات بالمعبر، وقد ألتزم الجويلي بتعويض الأضرار المادية لمديرية أمن زوارة وأجهزة الدولة.

وأسامة عبد السلام محمد الجُويلي، قائد عسكري ليبي، شغل منصب وزير الدفاع في الحكومة الانتقالية التي يرأسها عبد الرحيم الكيب و استقالته من منصبه بعد سنة من تعيينه. وجاء تعيينه عقب أسر ثوار «كتيبة الزنتان» التي يقودها لسيف الإسلام القذافي. وقاد الزنتان في حرب المطار طرابلس سنه 2014 ضد مصراته والاخوان.


وقد سبق لأسامة الجويلي ان قام بهجوم شنيع على امازيغ زوارة مما أدى بالمجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا لصدار بيان جاء فيه :

قامت صباح هذا اليوم الجمعة الموافق 5 يناير 2018 قوات عرقية تابعة للمدعو أسامة الجويلي بالهجوم على أهالي زوارة المدنيين الآمنين بالأسحلة الثقيلة. ونحن في المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا نشجب ونستنكر هذا الهجوم السافر على بلدية زوارة والذي يعتبر تهديدا لجميع أمازيغ ليبيا المؤيدين للوفاق الوطني. عليه نحمل حكومة الوفاق الوطني وبعثة الأمم المتحدة في ليبيا المسؤولية الكاملة لما يحدث. ونطالب بسحب هذه القوات المعتدية فورا ويحذر الجميع من أن هذه الأفعال قد تكون بوادرا لحرب أهلية عرقية لا تخدم الوطن.
طرابلس 5-1- 2018 (24-12-2967 ⵣ)


الكاتب: امازيغ وولد

بتاريخ : 2018-01-08 17:37:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4932 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
Amazigh marocain بقلم :
تحت عنوان :
Italy البلد :
 
تحية و تقدير لأمازيغ ليبيا الأبطال.على أمازيغ المغرب و الجزائر و كل أقطار تامازغا أخد الدروس من أمازيغ ليبيا الأحرار.

 
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق ynygi3e8 هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى
في طرابلس "أمازيغي" من قلب "سوس"
بتاريخ : 2019-04-22 21:31:00 ---- بقلم : مصطفى منيغ



ليبيا وعوامل فشل الحل السلمي
بتاريخ : 2018-06-11 22:34:00 ---- بقلم : احمد الدغرني


ماذا يريد الأمازيغ في ليبيا
بتاريخ : 2018-03-28 09:01:00 ---- بقلم : محمد شنيب

17 فبراير،ليبيا إلى أين
بتاريخ : 2018-02-01 08:11:00 ---- بقلم : محمد شنيب

الهوية والإنتماء
بتاريخ : 2017-12-25 21:05:00 ---- بقلم : محمد شنيب

العلمانية والديمقراطية
بتاريخ : 2017-12-19 17:57:00 ---- بقلم : محمد شنيب

ليبيا المكونات الثقافية
بتاريخ : 2017-12-07 10:29:00 ---- بقلم : محمد شنيب







 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.