Français
English
 

 

 

سلسلة خلفاء رسول الله : الخليفة المتوكل على الله


نقدم في هده السلسلة التاريخية مقتطفات من حياة خلفاء رسول الله سواء من الخلافة الأولى (الخلافة الراشدة) والخلافة الثانية (الخلافة الاموية) والخلافة الثالثة (الخلافة العباسية) و الخلافة الرابعة (الخلافة العثمانية) الدين لهم صفاة خلفاء عصرنا الحالي في دولة الخلافة الإسلامية في العراق والشام المعروفة بداعش.

حلقة اليوم مع خليفة رسول الله من الخلافة الثالثة (الخلافة العباسية) والمعروف بالمتوكل على الله كانت لديه 4000 جارية وكان يطأهن (أي يضاجعهن) جميعا والاهم ان روحه الطيبة التحقت بالرفيق الأعلى وهو فوقهن بعد ان قتله ابنه المنتصر بالله والدي تولى خلافة رسول الله مكانه. ودكر هدا الخبر في عدد الفقهاء والمؤرخين منهم الامام والعلامة السيوطي.

عرف قيد حياته بأمير المؤمنين أبو الفضل جعفر المتوكل على الله بن المعتصم بن هارون الرشيد بن المهدي بن المنصور العباسي الهاشمي القرشي (205-247 هـ) عاش (مارس 822 - 11 ديسمبر 861 م) وفترة الخلافة 14 شنة فقط (847-861) خلفاً لأخيه الواثق بالله وخلفه ابنه المُنتصر بالله.

دينيا أمر المتوكل بإظهار المذهب السني، والقضاء على الشيعة والمعتزلة ومنع النقاش الفكري حول خلق القرآن، واعتقل كل المسؤولين المعتزليين وصادر املاكهم، واكرم الامام احمد بن حنبل، وكان لا يولي احد الا بمشاورة ابن حنبل. وكان عنصري تجاه الاتراك كما كان الدواعش تجاه الكرد الى درجة انه حول عاصمة ملكه الى دمشق بعيدا عنهم ولكنه لم يحتمل مناخها فعاد الى سامراء وهو متخذا قرارا ببناء عاصمة جديدة خالية من الاتراك.


الكاتب: موحى ابوحديفة

بتاريخ : 2019-09-25 09:02:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 9589 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
Souss m.d بقلم :
تحت عنوان :
Italy البلد :
 
لو بحثنا عن تاريخ الإسلام و نشأته معتمدين على المخطوطات الأصلية و كذالك على التاريخ في المراجع الغربية و حللنا الكل بشيء من المنطق والعلمية لتاكدنا تأكيد ما بعده شك أن الإسلام هو أكبر خدعة يسقط فيها ملايين البشر.وهو سبب في غزو وقتل وسبي و استعباد ملايين البشر .الإسلام كان ومازال العامل الاساسي في تخلف هذه الجماهير والسلاح النووي لحكام عروبيين واسلاماويين لتدجين و التحكم في عقول الشعوب بطريقة تفوق مفعول أقوى مخدر على الإطلاق. ما زالت هذه الشعوب تتبنى هذا الدين العربي فستبقى متخلفة و مكشوفة وهاشة و على حافة الفقر و الظلم والحروب الأهلية فيبقى الحكام وتجار الدين من أحزاب وخطباء وتعريبيين توسعيين هم المفسدين .  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 359ki93s هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى



الامازيغ والحرية
بتاريخ : 2020-08-26 22:05:00 ---- بقلم : الحسن اعبا




المغرب: بقدرة قادر
بتاريخ : 2020-08-02 00:26:00 ---- بقلم : أحمد عصيد






بين الواجب والصدقة
بتاريخ : 2020-06-22 14:13:00 ---- بقلم : أحمد عصيد



 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.