Français
English
 

 

 

خطير جدا: حكومة الكفاءات تحل المعهد الامازيغي وترسم معهد التعريب


لم يعد هناك أدنى شك ان هناك ايادي مغربية مسيرة من الشرق الأوسط تلعب باستقرار المغرب وتنفد اجندات خارجية التي هي بنفسها مزقت بلدانها الام باللعب بالطائفية الدينية والعرقية قبل ان تتسلل الى بلدان أخرى كالمغرب عبر التيارين القومي العربي والاسلاموي العربي. فبعد جريمة 21 ماي 2019 والتي صوت فيها البرلمان المغربي ضد إضافة لغة الامازيغ الى الأوراق النقدية في بلدهم الى جانب لغة العرب ولغة الفرنسيين، اي بعبارة سياسية منع هوية الشعب الاصلي والسماح بهوية الشعوب الوافدة, ها هو نفس البرلمان اليوم في غرته التانية غرفة المستشارين وبمناسبة رأس السنة الجديدة يصوت خارجا حتى على قوانينه الداخلية على تعديل المادة 51 من القانون المنظم للمجلس الوطني للغات المحدث بدستور 2001 بعد ان صوتت عليه الغرفة الاولى.

انظر قانون تنظيمه 04.16


التعديل يقضي بعدم حل معهد التعريب وعدم المساس بمواره البشرية والابقاء فقط على حل معهد الامازيغية ووقف قانون انشاء اكاديمية اللغة العربية ودخولهم في نسخة جديدة في المجلس الجديد ولهدا ادخلت كلمت "نسخ" بحمولتها الدينية في القانون.

حيث كانت الصيغة الأولى كما يلي:


وتم التصويت والمصادقة على اقتراح الحكومة عبر وزير الثقافة والناطق الرسمي باسمها والقاضي بحدف القرة التي تامر بحل معهد التعريب (انظر المربع بالأحمر):


لتصبح الصيغة النهائية هي "نسخ" أو حل المعهد الملكي للثقافة الامازيغية. اما اكاديمية اللغة العربية فهي مجرد قانون لسنة 2003 و لم ترى النور الى اليوم بل كان فقط لأرضاء الأصوات القومية والإسلامية بعد علان تاسيس المعهد الملكي للتقافة الامازيغية وهي التي رجعت اليوم بقوة لترفع قانون الفيتو على معهد التعريب.

كان دلك اليوم 31 دجنبر 2019 بمجلس المستشارين بعد اقدام وزير الثقافة والشباب والرياضة والناطق الرسمي باسم الحكومة حسن عبيابة على اقتراح تعديل المادة 51 من قانون المجلس الوطني للغات وطالب فيه بالتراجع عن حل معهد التعريب معللا اقتراحه بارتباط الجامعات المغربية به في بحوثها العلمية وهو الدي أسس بطلب من الجامعة العربية لتعريب اللسان المغربي سنة 1963. لكن الحقيقة هي ان المعهد مرتبط بالجامعة العربية اما الجامعات العربية فهي بعيدة كل البعد عن كتيباته وحتى التعريب الدي كان يساهم فيه فقد تم التراجع عنه.


وحسب مصادرنا فلن يعلن عن حتى متى تم تمرير هدا التعديل في لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية التي يترائسها حامي الدين العضو في فريق العدالة والتنمية بمجلس المستشارين والمتابع في القضاء المغربي في قضية قتل الطالب ايت لجيد في جامعة فاس.

مما يعني ان الحكومة ترى ان لا أحد يرتبط بالمعهد الملكي للثقافة الامازيغية بل المغاربة مرتبطون بما قررته الجامعة العربية بتطهير اللسان المغربي من الامازيغية وما يؤكد دلك هو ان الناطق الرسمي باسم الحكومة وقبل ان يقدم على اقتراحه هدا بومين فقط قدم باسم الحكومة تعازيي الحكومة الحارة في وفاة اكبر أعداء الامازيغية بالمغرب الحديث وهو الصحفي مصطفى العلوي صاحب جريدة الأسبوع الصحفي الدي شتم الامازيغ والامازيغية ونعتتهم بأقبح الاوصاف. ولم يكتفي الناطق الرسمي باسم الحكومة بهدا فقط بل نشر تعزية الحكومة في موقع الوزارة كما تؤكده الصورة التالية:


وحسب مصادرنا فقد تم تمرير هدا التعديل بصفة مبهمة في لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية التي يترائسها "حامي الدين" العضو في فريق العدالة والتنمية الاسلامي بمجلس المستشارين والمتابع في القضاء المغربي في قضية قتل الطالب ايت لجيد في جامعة فاس. فمن الناحية القانونية يحب تقديم هدا القانون باللجنة وبعدها يتم رفعه الى الجلسة العامة.

لكن يجب كدلك ان لا يفهم من هدا ان الهدف هو الرجوع عن استتناء معهد التعريب الحل او "النسخ " حسب القاموس الإسلامي السياسي الجديد بل يجب استتناء حل معهد الامازيغية نظرا لما عانته من قرون من الاظطهاد والاقصاء. لكن اليوم نرى العكس .

وللتذكير فقد قرر قانون مجلس اللغات الدي شارك في صياغته مجموعة من مناضلي الحركة الامازيغية بحل معهد الامازيغية وحل معهد التعريب ووقف تنفيذ قانون انشاء اكاديمية اللغة العربية. وقد سكتوا على هدا القرار الخطير، ولنا عودة لهدا الموضوع بالذات فيما بعد. لكن المدافعين عن العروبة لم يسكتوا كما فعل إخوانهم الامازيغ بل وفي الدقائق الأخيرة يفوزون بإعادة احياء معهد التعريب بعد ان صوت عليه البرلمان في غرفته الاولى وترقبوه في الغرفة الثانية في مجلس المستشارين وفازوا بحنكتهم السياسية وبوفائهم لقضية تعريب المجتمع المغربي رغم ان هدا مخالف للعراف الدولية والانسانية.

اما عن الأحزاب فيجب الإشارة الى ان حزب الاحرار الدي صرح مؤخرا انه كان وراء اخراج القانون التنظيمي لترسيم ألامازيغية للوجود بعد بلوكاج دام 8 سنوات لم يحرك ساكنا بل صوت برلمانيه على هدا القرار وكدلك حزب البام وحزب الحركة الشعبية اما الأحزاب الأخرى من اليمين الى اليسار فستحتفل اليوم بفتوحات عربية جديدة في شمال افريقيا رغم انف الحركة الامازيغية.

فهنيئا للعروبيين والإسلاميين بهدا الإنجاز العظيم وهنيئا للأمازيغ بهذا الاحتقار العظيم. وهنيئا للمغرب باقدام برلمانه بالانقلاب على دستور 2011. لكن ولما لا ستكون هده فرصة جديدة للمطالبة بصياغة دستور جديد للبلاد يقف ضد تسلل استغلال انعدام الوطنية من طرف القوى الخارجية التي تريد زعزعة استقرار البلاد.

فلينضاف هدا اليوم 31 دجنبر 2019 الى الداكرة المغربية متل يوم 21 ماي 2019:






الكاتب: امازيغ وولد

بتاريخ : 2019-12-31 19:51:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 13601 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
سوس م.د. بقلم :
تحت عنوان :
Italy البلد :
 
الخطير لم يبدأ اليوم،بل منذ خروج فرنسا ودخول الصهيونية العربية بعملاء أمازيغ. تعرض الأمازيغ في الريف و سوس وأسامة والصحراء والاطلس وكل مكان للقمع والتعنيف الجسدي واللفظي من طرف كلاب المخزن بالإدارة والبوليس فقط لأنهم متشبتين بهويتهم وارضهم واللغة الفطرية التي رضعوها من أمهاتهم.صورة واحدة تعبر أكثر من ألف كلمة،ونحن لذينا مئة صورة توثق الابادة الجماعية الصامة للهوية الامازيغية.ليس هناك ريفي وسوسي وصحراوي،بل هناك أمازيغي فقط.نفس المصير ونفس العدو.النظام المخزن العروبي الشوفيني واعلامه الخادع وخطبائه مستغلين مشاعر الناس وجهلهم لالصاق الدين بالعروبة. لاكن المشكلة في الأمازيغ:الأسود تأكل الفيل المنفرد ولو كان قويا. الامازيغ لم يتعلموا من التاريخ شيئا.أصبحوا قاصرين و مذلولين.يجب أن تكون هناك ثورة وعي و مقاطعة عجائن المخزن من أعلام وكل انشطته التعريبية و الخروج إلى الشارع في يوم واحد من كل مدن وقرى امورواكوش ضد الصهيونية العربية.  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق t1l6x9bn هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى












بين بنكيران ومحمد حفيظ
بتاريخ : 2019-12-23 08:39:00 ---- بقلم : أحمد عصيد




 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.