Français
English
 

 

 

الحكومة المحلية لمليلية تعترف بالسنة الأمازيغية والحكومة المغربية ترفض


أعلنت الحكومة المحلية لمليلية عن تنظيم احتفالات رسمية، بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة 2970.و قالت ’إيلينا فيرنانديز‘ المستشارة المكلفة بالثقافة في الحكومة المحلية لمدينة لمليلية، أن الاحتفالات ستكون بداية من غد الاثنين بتنظيم عدة أنشطة بالمدينة، واعتبرت المتحدثة أن اللغة الأمازيغية التي تضرب في عمق التاريخ توارثتها ساكنة المدينة أباً عن جد وهي موروث ثقافي لا يمكن التغاضي عنه.

اما الحكومة المغربية فقررت عدم الاعتراف بهده السنة لتبقى فقط على الاعتراف بالسنة الملادية الغربية والسنة الهجرية العربية كما قامت به يوم قررت عدم اضافة اللغة الامازيغية الى الاوراق النقدية وابقائها فقط على لغة العرب والفرنسيين.

اما الحكومة الجزائرية فاعترفت من قبل بالسنة الامازيغية اما هده السنة فخصصت اختفالات رسمية بالمناسبة وزينت كل البنايات الرسمية بالوان العلم الامازيغي.


الكاتب: امازيغ وولد

بتاريخ : 2020-01-15 17:07:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 2611 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
سوس م.د. بقلم :
تحت عنوان :
Italy البلد :
 
بعد يأس التعريبيين من قبر الأمازيغ نهائيا، يطلع علينابعض ذآب العروبة بالضغط على زر قديم أن الاستعمار الفرنسي والغربي يريد تفريق بين الأمازيغ والعرب. إنه لنفاق وضحك على الذقون واستصغار بذكاء الأمازيغ.نحن نعرف التاريخ، بل عشناه ونعيشه على جلودنا. العرب بالتأكيد هم أبشع استعمار يعرفه شمال أفريقيا.نقول الاستعمار العربي و ليس العرب، لأن العرب غير موجودين ما عدا القلة، وفكرة أن المغاربة عرب بالتضخيم المعروف هي اصلا داخل في استراتيجية الإستعمار العربي.نعم هناك مستعربين وهو حصاد التعريب منذ سنوات غفلون.من لذيه ذاكرة قصيرة وعقل متجمد، فل يحلل فقط الواقع.اعترافات النظام بالامازيغية التي انتزعت تحت الضغط ليست إلا تكتيكات خطوة إلى الأمام تليها خطوتين إلى الوراء.الوسائل والمجهودات ما زالت تسخر لمسح إسم الأمازيغ عن الوجود.الانجاز الوحيد الذي اخد كل إهتمام النظام الذي يمثل نفسه إسمه التعريب.فل نبدأ بقولة علال الفاسي:المشكل ليس كيف يتم إجلاء الجنود الفرنسية بل المشكلة الكبرى هي كيف يمكن إجلاء هؤلاء البربر.وتبدا الصهيونية العربية بعد ذالك بتذمير كل ما هو أمازيغي حتى منع الأسماء الشخصية الأمازيغية. نحن بحاجة إلى مصالحة مع الذات وليس فقعات الصابون.  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 4pvpxqja هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى

الامازيغ والحرية
بتاريخ : 2020-08-26 22:05:00 ---- بقلم : الحسن اعبا




المغرب: بقدرة قادر
بتاريخ : 2020-08-02 00:26:00 ---- بقلم : أحمد عصيد






بين الواجب والصدقة
بتاريخ : 2020-06-22 14:13:00 ---- بقلم : أحمد عصيد




الأسباب الحقيقية لهجرة الأدمغة
بتاريخ : 2020-05-22 23:38:00 ---- بقلم : أحمد عصيد

 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.