Français
English
 

 

 

المغرب: بيان تنسيقية أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض و الثروة - فرع أشتوكن آيت باها

بقلم تنسيقية أكال - AmazighWorld.org
بتاريخ : 2021-03-11 07:04:00


أشتوكن آيت باها في 26 فبراير 2021
بيان توضيحي استدراكي
أصدر فرع أشتوكن آيت باها لتنسيقية أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض و الثروة بيانا استنكاريا موجها الى الراي العام المحلي و الوطني و الدولي حول مستجدات عودة اعتداءات الرعاة الرحل على أملاك و ممتلكات سكان إقليم اشتوكن آيت باها، إلا أنه و أثناء المعالجة الإلكترونية للصيغة النهائية لنص البيان تخللت فقراته الاخيرة في باب المطالب أخطاء غيرت الصيغة المتفق عليها نصا و مضمونا و تحديدا النقطتين 9 و 12 اللتين كانتا نقطة واحدة فتم تجزيئهما إلى نقطتين منفصلتين خطأ إضافة إلى تغير مكان و سياق اصطلاح و مفهوم "التطهير العرقي" حيث جاء في الصيغة الخاطئة ما يلي:

9- اعتبارنا أن ما ينفذ بمناطق سوس من سياسة التهجير القسري تحت أي قناع كانت، تندرج ضمن سياسة التطهير العرقي، وأن القضاء الدولي سيكون هو الفيصل مستقبلا بيننا وبين المسؤولين المتورطين في اقترافها.

12- دعوتنا المنظمات الدولية، بما فيها المنظمة العالمية للأغذية والزراعة، لأن تعيد النظر في موقفها إزاء القانون 113_13 التي لم تفتأ الحكومة المغربية تتبجح به، وهو قانون يشكل خطرا على استقرار وحق الساكنة الأصلية في ملكيتها وفي أراضيها.


و عليه فإن فرع أشتوكن آيت باها لتنسيقية أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض و الثروة يرى ضروريا توضيح ما اعترى الفقرات الاخيرة من البيان من أخطاء كما يرى ضروريا استدراك تلك الأخطاء بإعادة نشر باب المطالب كاملا بعد إعادة وضع البيان الاستنكاري الصادر يوم 23 فبراير 2021 إلى صيغة الأصلية المتفق عليها و هي:
وعليه فإن تنسيقية أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض والثروة فرع أشتوكن آيت باها تعلن للرأي العام المحلي، والوطني والدولي ما يلي :

1- استنكارها لسياسة غض الطرف التي تمارسها إدارات الدولة المغربية المعنية إزاء ما يتعرض له سكان أشتوكن أيت باها ومناطق سوس بشكل عام، من حكرة واحتقار ومحاولة تهجيرهم قسرا وتجريدهم من أراضيهم.

2- نجدد رفضنا التام لما يسمى بقانون تنظيم الترحال الرعوي 113_13، الذي يسعى بشكل مفضوح لإضفاء الشرعية على الظهائر العسكرية الاستعمارية التي تقر بما يسمى بالملك العمومي الغابوي.

3- رفضنا لجميع الهجمات التي تمارس ضد مناطق أشتوكن أيت باها ومناطق سوس بشكل عام، من طرف مافيات الرعاة أي كان مصدرهم ومن أي منطقة أتوا، ونطالب بضمان استقرارهم واستفادتهم من مراعي القرب التي تجاور مناطقهم الأصلية.

4- تضامننا مع جميع مناضلي الرأي والتعبير، ونطالب بالإفراج التام والفوري عن كل المعتقلين منهم.

5- تنديدنا بسياسة التحايل التي تمارسها المندوبية الإقليمية لتزنيت، بغية استدراج السكان الأصليين من أجل تجريدهم من أراضي آبائهم وأجدادهم، بذريعة ما يطلق عليه بالتسوية في شأن ما يسمى (بالتحديد الإداري للملك الغابوي).

6- تشبثنا بالمطالب الأربعة الواردة في بيان 25 نونبر 2018

7- تحميلنا الحكومة المغربية وفي مقدمتها وزير الفلاحة ووزير الداخلية، مسؤولية التصادم والمواجهات وأعمال العداء التي لا تفتأ تنشب بين الساكنة السوسية والفئات المجتمعية والقبلية الأخرى بسبب سياستها التمييزية التي يستقوي بها الطرف المعتدي.

8- مطالبتنا الدولة المغربية بتنفيذ التوصيات الصادرة عن المقررة الخاصة السيدة تانداي أشيومي حول جميع أشكال التمييز.

9- نثير انتباه الدولة المغربية و مؤسساتها بأن ما ينفذ بمناطق سوس من سياسات متعددة تروم في غاياتها التهجير القسري للسكان الأصليين و تغيير التركيبة السكانية للمناطق المستهدفة بهذه السياسات يعتبر تمهيدا لسياسة ميز عنصري قابل للتطور مستقبلا في حال استمرار الدولة و مؤسساتها في غض الطرف على هذه السياسات العنصرية، إلى سياسة تطهير عرقي كما يحددها القانون الدولي و المواثيق الدولية.

10- نعتبر ان الترافع دوليا لم يعد خيارا بل أصبح ضرورة بعد استنفاذ كل الخطوات و الإجراءات محليا و إقليميا و جهويا و وطنيا أمام الجهات المعنية و على رأسها السلطة القضائية و ندعو في هذا الإطار المنظمات الدولية، بما فيها المنظمة العالمية للأغذية والزراعة، لأن تعيد النظر في موقفها إزاء القانون 113_13 الذي لم تفتأ الحكومة المغربية تتبجح به، وهو قانون يشكل خطرا على استقرار و حق السكان الأصليين في ملكيتهم و في أراضيهم.

11- دعوتنا للمنظمات الحقوقية والهيئات السياسية لمساندة الساكنة المتضررة جراء الاعتداءات الممنجهة والتسيب الذي تتعرض له اراضيهم وممتلكاتهم.

12-عزمنا خوض كافة الأشكال النضالية و الإحتجاجات السلمية في حال استمرار هذا الوضع كما هو عليه، الى غاية ضمان حق الساكنة في الأرض والثروة.

حرر في 23 فبراير 2021 بأشتوكن ايت باها
عن تنسيقية أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض والثروة فرع اشتوكن ايت باها


تابعونا على الفايس البوك الجديد

 

 

 
تواصل
انشرها او انشريها على الفايس بوك
مقالات لنفس الكاتب تنسيقية أكال
ارسل المقال الى صديق
مقال قرئ 2646

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 7lc3hsfd هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى
















 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.