Français
English
 

 

 

الیوم العالمي للمرأة : بین الحقوق و الواجبات

بقلم حسن عويد - AmazighWorld.org
بتاريخ : 2021-03-11 11:40:00


إذا کانت مجمل الحقوق التي تطالب بها المرأة من قبیل: المساوات في الإرث مع الرجل، المساوات في الأجور، المناصفة في التوظیف، المناصفة في المسٶولیات السیاسیة و العسکریة.... كلها حقوق مشروعة، بل و ملزمة لأي شعب یصبو نحو الإنعتاق و التحضر.

فإن مقابل هذا، یتحتم علی المرأة فرض نفسها کطرف أساسي في المعادلة (معادلة النضال من أجل تلک الحقوق) فلا یستقیم أن تبقی المرأة غاٸبة عن ساحات النظال و تأتي في الأخیر لتتباکی علی ضیاع حقوقها و غطرسة الرجل في حقها...

ثم أن الحضور النظالي هذا لا یعفي المرأة من القیام یواجباتها - الدراسة و التکوین، الإعتماد علی النفس، الإستقلالیة المادیة و الفکریة، مطابقة مطالبها لممارستها و سلوکاتها الیومیة، الإحترام اللازم للرجل فهو شریک و لیس خصما أو عدو، الکفاءة الفکریة و المهنیة و النظالیة- فبدون توفر هذه الشروط في المرأة، لا یمکنها بحال من الأحوال أن تنال حقوقها. و کل ما تناله یبقی منة من المجتمع الذکوري، و قد یسحب هذا المجتمع الذکوري کل ما أعطی إن لم تخرج المرأة لتدافع عن نفسها....

في المجتمعات الأمازيغیة قدیما، کانت المرأة محاربة مهابة (الأمازونیات، دهییا، تین إيھنان، زينب تانفزاویت...) و کانت صاحبة علم و حکمة (مونیک أم سان أوغیستان، دهییا، فاطمة الفهریة، کنزة الأوربیة، زينب تانفزاویت...) و کانت عاملة و مربیة من الطراز العالي... لذلک نالت ما نالت من حظوة و مکانة في مجتمعها حینها...

فهل تظنون أن الملکة دهییا قامت بما قامت به من تسییر شعبها و قیادته سیاسیا و عسکریا بالشکل اللذي قامت به - وفي لحظة جد معقدة من تاریخه، لو لم تکن کفأة و نبیهة و شجاعة و فوق کل هذا لو لم تکن مستقلة فکریا و لو لم تکن تعرف کیف تفرض إحترام الرجل لها?!!!

واهم من یظن أن الأمازيغ قدیما کانوا یحترمون المرأة و یعترفون لها بالندیة هکذا دون أن تکون المرأة هي من یفرض لنفسها موقعها ذاک في المجتمع.... لا و ألف لا: کل ما کانت تنعم به المرأة الأمازيغیة قدیما فرضته بقوة وجودها و تأثيرها في المجتمع...

هذه دعوة للمرأة الأمازيغیة لأن تدرس تاریخ جداتها العظیمات و أن تحدو حدوهن إن هي أرادت فعلا أن تنعتق و تتحرر


تابعونا على الفايس البوك الجديد

 

 

 
تواصل
انشرها او انشريها على الفايس بوك
مقالات لنفس الكاتب حسن عويد
ارسل المقال الى صديق
مقال قرئ 2575

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق g27hprsn هنا :    
 

 

 

 

 

 

   
   

الجزائر

 
   
مصر  
   
المغرب  
   
جزر الكناري  
   
موريطانيا  
   
ليبيا  
   
مالي  
   
تونس  
   
النيجر  
   
عريضة  
 
 

 

 

 

مقالات اخرى
















 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.