
بعد الاطاحة الشعبية بالديكتاتوريات التي أنتجتها من قبل تجربة الحركة القومية العربية في الستينيات فيما يعرف بالربيع الديمقراطي سنة 2010 و 2011 في الدول العربية والمعربية, حلت الحركة الاسلامية محلها على هرم السلطة. ادا كان المصريون -بعد سنتين من حكمها- يواخدون عليها داخليا الزبونية والتناسبية و خارجيا الديكتاتورية والفرعونية, فما موقف المغاربة منها؟
البعض من المغاربة يؤاخذ الحركة الاسلامية في شقها حزب العدالة والتنمية, وقوفهم ضد الاحتجاجات الشعبية لحركة 20 فبراير تحت دريعة الحفاظ على المخزن وتراجعهم عن محاربة الفساد واعتبار البطالة من رزق الله, ويؤاخد الشق الثاني من الحركة والمتمثل في العدل والاحسان على منطق الوصولية بانسحابهم من الحركة الاحتجاجية الشعبية بوصول اصدقائهم الى الحكم, كأن مطالب الانتفاضة هي وصول اخوانهم الى الحكم. اما البعض فلايزال ينظر الى الحركة ككل بالسد المنيع القادر عن محاربة سرطان الفساد الدي ينخر المغرب, اما البعض الاخر فاتهمها بالانبطاح الى المخزن والبعض الاخر اعتبرها صراحة جزءا من المخزن. فما رأيكم انتم؟