ظهر الحديت
في المغرب على
معاداة
السامية
والفرق بين
معاداة السامية
ومعاداة
الصهيونية جد
متأخر. فالمتتبعون للشأن
السياسي
المغربي يلاحظون
في جل
التظاهرات
التي تنظم في
الرباط لمساندة
الشعبين
الفلسطيني
والعراقي’صوتين
مختلفين من الشعارات.
الصوت الأول:
يحسبه
الملاحظون
على التيار
الإسلامي
المغربي. يرفع
شعارات مثل
"خيبر خيبر يا
يهود’ جيش
محمد سيعود" و
"هدا عار’ هدا
عار’ يهودي
مستشار" اللذان
يحسبه
المتتبعون
على التيار
السياسي الإسلامي
المغربي.
الصوت الثاني: يحسب على التيار
القومي
العربي
بالمغرب. يرفع شعارات
متل "عار عار اخوي البلاد یا مستشار"
و " هدا
عار’ هدا عار’
صهيوني مستشار" كنية
بالمستشار
الملكي
اليهودي اندري
ازولاي.
الفرق
بين التيارين
هو كلمة يهودي
وصهيوني. ادا
كانت أصوات
الإسلاميين
تعتبر معاداة السامية
لا يختلف فيها
من المتتبعون.
فالإسلاميون
أنفسهم لديهم تفسير
ديني لكون
اليهود كان
شعب الله
المختار’ لكن لعنة
الله أنزلت عليهم
ليتيهوا في كل
بقاع العالم إلا
في فلسطين’
فرجوعهم هو
معصية لله كما
عصوه من قبل.
فيجب الحفاظ
على الارض
المقدسة من
تدنيس اليهود.
أما الشريعة الإسلامية
فهي واضحة في
هدا المجال’
حيت لليهود
قانون خاص
بهم’ ومرتبة
في المجتمع
واضحة تسمى "الدميي-أهل
الذمة".
أما صوت
التيار
القومي
العربي ففيه
اختلاف بين
المتتبعين. فهناك
من المتتبعين
من يعتبره
خطاب معادي للسامية
وليس
للصهيونية
ويستدلون
لكون أجداد اندري ازولاي
من سكان شمال إفريقيا
30 قرنا من
الزمن’ فهم من
السكان
الأولون أمازيغ
اعتنقوا
اليهودية حيت
يستدلون بكون
الأمازيغ
أسسوا مملكة
يهودية
حكمتها ملكة
تسمى تيهيا’
ضف الى
دلك اسم ازولاي
نفسه’ فهو أمازيغي
يعني دو الأعين
الزرقاء. وولد
في الصويرة
ودفن أبويه في
الصويرة
ويتوفر على
جنسية مغربية’
ويقف بجانب
فلسطين في
النزاع
العربي الإسرائيلي’ فنعته
بالصهيوني
رغم كل هدا’ لا
يمكن تفسيره إلا
لكونه يهودي وهده
هي معاداة
السامية.
أما
البعض الأخر
من المتتبعين
فيعتبره خطاب
معادي
للصهيونية
فقط. فيبرر
نعت ازولاي
بالصهيوني
لكونه من
مساندي
التطبيع
والسلام مع
إسرائيل. فكما
جاء في بيان
الجمعية
المغربية
لحقوق الإنسان:
كل من حاول أو
أفكر في
التطبيع مع إسرائيل
سياحيا أو
ثقافيا أو فكريا
أو اقتصاديا فهو
صهيوني.
لكن هدا التبرير
يصطدم بوقائع
معاكسة لهدا
الطرح.
1-
لمادا
لا تنعت
الأردن ومصر وقطر
والبحرين وموريطانيا
-التي ترفرف أعلام
إسرائيل في
عواصمها-
بالدول
الصهيونية؟ ولمادا لا تتم
مقاطعتها و
مقاطعة أفلامها
والمؤتمرات
التي تشارك
فيها؟ فهده ليست إلا
أجندة سياسية
مكشوفة ولا
تفسير لها. فهل
عروبة هده
الدول تحل لها
ما تحرم
لغيرها؟. أليست
هده معاداة
السامية؟
2-
لمادا
وقف
الحقوقيون
المغاربة مع أمينة
حيضر
التي رفضت
الجنسية
المغربية
وطعنت فيما
يسميه
المغاربة
مقدسات وطنية’
في حين وثاروا
ضد أندري ازولاي
وطالبوا منه
الخروج من
المغرب’ رغم
انه اكتر في
حبه لبلده المغرب’
فهدا لا يمكن
تفسيره إلا
لكون أمينة حيضر
عربية وازولاي
يهودي. أليست
هده معاداة
السامية؟
وهدا
ما دفع اندري
ازولاي ان يستنكر بكونه
في المغرب
يوصف
بالصهيوني
وفي إسرائيل يوصف
بالفلسطيني’
وهدا تعبير
يظهر بدقة مدا
معانات اليهود
المغاربة
الدين يرون
حقوقهم طهضم
اينما
حلوا
وارتحلوا.
كل
هده الشعارات
كانت تمر في
صمت: السلطات
في صمت و
اليهود
المغاربة في
صمت. إلى أن
فجر هدا الصمت
يهودي مغربي برفعه
دعوى ضد جمعية
تدافع عن حقوق
الإنسان’ التي
بدورها اعلنت
مؤخرا أنها لا
تعادي
السامية بل
تعادي الصهيونية.
بعيدا
عن كل هده التفاصيل’
لنضع الأمور
في سياقها
وظروفها. ففي
نظركم’ هل هده الأصوات
(صوت التيار
القومي
العربي و صوت
التيار
الإسلامي)’
أصوات تعادي
السامية؟ أم
تعادي
الصهيونية؟
أم لا تعادي
أي منهما؟ أم اصوات
حرة؟ عبروا عن
أرائكم ...