الأمازيغي و المغربي وجهان لمفهوم واحد (1)
" مثلما كان الناس من قبل لا يدركون ان الشمس في حقيقتها نجمة من نجوم السماء، بل كانوا يعتقدون ان الشمس شيء، والنجمة شيء أخر وأنهما تختلفان في طبيعتهما وفي حجمهما ، كذلك الكثير من الناس ما يزالون لحد الآن يعتقدون أن الحضارة المغربية شيء والحضارة الامازيغية شيء آخر،... بقلم : خالد أوبلا بتاريخ : 2014-08-15 13:53:00

 

 
المغرب: خطاب الملك ، والعودة إلى الأصول
إثارة الملك محمد السادس في خطاب العرش، لموضوع الرأس المال غير المادي يطرح أسئلة جديدة لتدبير إقتصاد الدول الأقل نموا مثل المغرب ، وهو ما يعني فشل مخطط التنمية البشرية ، وهو المخطط الذي يعني فقط الدول المتخلفة التي تحتاج إلى نمو سليم يعتمد على مؤشرات معروفة ، تشمل التغطية الصحة ، التعليم ...، وهذه المعايير هي التي جعلت المغرب يحتل الرتبة 129 من سلم التنمية البشرية... بقلم : عمر افضن بتاريخ : 2014-08-12 13:35:00

 

 
فلاسفة فكرة ملكة جمال سيدي إيفني بين السلطان مولاي عبد العزيز وصدمة التعيين
يحكي تاريخ المغرب أن أحد سلاطين المغرب وصلت فيه المراهقة حدا لا يطاق، كما حكاها مهندس ألعابه غابرييل فيري Gabriel Veyre، وقال عنه هذا المهندس في كتابه "“في حميمية السلطان” ، “السلطان كان مجرد مراهق كبير بدنيا طويل القامة له ملامح شخص قوي من دون أن يتوفر على العضلات الضرورية”، انه مولاي عبد العزيز ابن مولاي الحسن الأول الذي توفي تاركا الابن دون سن 14 عاما، سلطان مهووس باللعب الذي ...... بقلم : عبد النبي إدسالم بتاريخ : 2014-08-11 16:51:00

 

 
من أين جاء الامازيغ ؟
د. جميل حمداوي هو "باحث " مغربي (حسب الطلب) : في القصة ( المغربية و السعودية ..) في الرواية ( العربية، الأمازيغية..) ، في الشعر( العربي و الامازيغي و الاسلامي..)، في المسرح ( المغربي بنوعيه العربي و الامازيغي، والجزائري و التونسي و الاسلامي ..) ، في التربية في علم التدبير في النقد الأدبي في السينيما، في السميوطيقا و في الأدب الأمازيغي بكل أنواعه .. الخ.... بقلم : الحسن زهور بتاريخ : 2014-08-11 16:15:00

 

 
تخلف دول شمال افريقيا هل السبب يعود الى الشعوب ام الى الانظمة الحاكمة
انه سؤال يطرح بشدة وبالحاح من قبل كبار المفكرين والباحثين والاقتصاديين ودوي الاختصاص.. والكل يناقشه ويتداوله من زاوية اخرى. الا انني كباحث وكمواطن عادي ينتمي الى هدا القطر اقول وبكل صراحة ان السبب يعود الى هده الشعوب الدليلة الخاضعة والراكعة والتي تزمر وتطبل وتصفق لهؤلاء الحكام المفسدين الديكتاتورين.... بقلم : الحسن اعبا بتاريخ : 2014-08-09 17:46:00

 

 

أيــــــها المـــواطن المغــــربي أيـــن حـــــبك لــــــوطنك

بـــــسم اللـــــــه الرَّحْـــمَنِ الرَّحِــــيمِ :
حب الوطن والالتصاق به والإحساس بالانتماء إليه، شعور فطري غريزي يعم الكائنات الحية ويستوي فيه الإنسان والحيوان، فكما أن الإنسان يحب وطنه ويألف العيش فيه ويحن إليه متى بعد عنه، فإن الحيوانات هي أيضا تألف أماكن عيشها ومقارها ومهما هاجرت عن أوطانها خلال بعض فصول العام، هي ما تلبث أن تعود مشتاقة إليها.

ولأن حب الإنسان لوطنه فطرة مزروعة فيه فإنه ليس من الضروري أن يكون الوطن جنة مفعمة بالجمال الطبيعي تتشابك فيها الأشجار وتمتد على أرضها المساحات الخضراء وتتفجر في جنابتها ينابيع الماء، كي يحبه أبناؤه ويتشبثوا به، فقد يكون الوطن جافا، جرداء أرضه، قاسيا مناخه، تلهب أديمه أشعة الشمس الحارقة، وتزكم الأنوف هبات غباره المتصاعدة، وتحرق الوجوه لفحات هجيره المتقدة، وقد تكون أرضه عرضة للزلازل وتفجر البراكين، أو تكون ميدانا للأعاصير والفيضانات، أو غير ذلك من السمات الطبوغرافية والمناخية التي ينفر منها الناس عادة، لكن الوطن، رغم كل هذا، يظل في عيون أبنائه حبيباً وعزيزاً وغالياً، مهما قسا ومهما ساء. ومن الأمثال القديمة

قولهم :?لولا الوطن وحبه لخرب بلد السوء?.

بحجة وباعتراف الأجانب و المواطنين فان المغرب يعتبر من أجمل البلدان في العالم , فأطماع المستعمرين القدامى من الروم و الفرنسيين و الأسبان تزكي أنه من أجمل البلدان , نتيجة ما يملكه من مؤهلات طبيعية و بشرية بالإضافة إلى الموقع الاستراتيجي الذي يتوفر عليه

ادا كان المغرب كبلد يتوفر على كل هده المؤهلات فأين دور و مسؤولية المواطن المغربي تجاه هدا البلد ؟
للإجابة على هدا السؤال يجب أن نفصل بين مرحلتين:

مرحلة ما قبل الاستعمار الفرنسي و الاسباني : هده المرحلة لا احد منى ينكر أن المواطن المغربي قدم للوطن ما يمكن تقديمه , فقد دافع عن وطنه بروحه و شرفه " لبأس أن نتذكر هؤلاء الوطنيين الأحرار ? عبد الكريم الخطابي ? عسوا باسلام ? موحى وحمو الزياني ? زعماء قبائل الجنوب الشرقي ? زعماء قبائل ايت بعمران ......, و نسأل من الله عز وجل أن يرحمهم ويسكنهم في جنات النعيم " هده المرحلة فكان هناك تناسق بين المواطن و الوطن حيث الكل يعرف أننا في تلك الفترة نضاهي بعض الدول التي تفوقنا اليوم بمئات السنين و خير مثال اسبانيا .

مرحلة بعد الاستعمار:

هده المرحلة هي مرحلة بداية هروب المواطن من وطنه الأم , فالكل يعرف أن الفرنسيين شكلوا في تلك الفترة لجنة يتزعمها ما يطلق عليه اسم " موغى" دوره هو البحث عن مواطنين مغاربة دوي البنية الجسمانية القوية, التي يمكن لفرنسا أن تستغلها لبناء بنيتها التحتية و جعلهم يدافعون عن فرنسا ضد الألمان أنداك , فرنسا تصرفت بذكاء حيث ما لم تقتله فرنسا في حربها ضد المجاهدين قامت بتهجيره إلى بلدها , و تركت الوطن الأم بدون رجال .

لا ننسى أيضا أن المواطن المغربي في تلك الفترة ما بعد الاستعمار هيئته كانت في المغرب و لكن عقله في بلدان أخرى , نتيجة تبنيه أفكار ليست بأفكار تبني وطنه , فالأفكار التي تلقتها النخبة المغربية آنذاك إما أفكار يتزعمها أشخاص هدفهم هو بناء وطنهم و إضعاف أوطان أخرى , فمثلا زعيم ما يسمى الفكر القومي العربي جمال عبد الناصر هدا الإنسان فقبل أن يفكر بفكره يطع وطنه مصر فوق أفكاره , لدى فجميع زعماء الفكر اليد تلقته النخبة المغربية في مرحلة ما بعد الاستعمار هو فكر يبنى أوطان دون وطنهم الأم ؟؟؟؟؟
إذا أردنا أن يكون الوطن قويا ممانعا فيجب على المواطن أن يكون وطنيا و يطع وطنه فوق أفكاره و إيديولوجياته التي لا تزيد للوطن إلا تأخرا و جهلا.

في الأخير :

أعرف أن في المغرب مواطنين شرفاء يضعون الوطن فوق كل شيء , فبهؤلاء سوف يرى الوطن النور الذي كان يتميز به في الزمان الجميل, زمن يوسف ابن تاشفين و ابن بطوطة و طارق ابن زياد .....

افقير محمد باحث في الشأن الأمازيغي
oufkirmohamed@gmail.com


الكاتب: افقير محمد بتاريخ : 2013-09-15 14:00:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 1679 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق fdpmwrni هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

 

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.