Français
English
 

 

 
إنهم يصنعون “خُدام الدولة” لخِدمة الأشخاص لا الوطن
نعم هم خدام الدولة، لكن لو تساءلنا عن أي دولة يتحدثون؟ ولأي دولة هم خادمون؟ هل هم خدام دولة الوطن؟ أكيد الجواب سيكون بالنفي، لأن دولة الوطن تكون فيها المؤسسات تحتوي على الموظفين العموميين لا “الخدام” أو “الخادمين”، فهناك فرق بين “الخدام” و”الموظفين”، فالخادم ينتصر لدولة الأشخاص التي تُسَيَّرُ بالتحكم والأوامر، أما الموظف فهو الذي ينتصر لروح دولة الوطن والقانون والمؤسسات، والذي يتفانى في خدمة للصالح العام والشعب. ... بقلم : وكيم الزياني بتاريخ : 2016-07-29 07:09:00

 

 
حبّذا لو تلتزمون الصمت يا خدام الدولة
كم كنا سننوّه بخطوة الحكومة التي سمحت بكشف "خدام الدولة" وحجم الريع والفساد الذي يميز دهاليز الدولة ويضمن تكميم الأفواه، لو أن الكاشف كشف المكشوف في ظروف أخرى غير التي نعيشها، فالحقيقة أن الأمر يتعلق بتبادل طائش للنيران بين الطرفين أملته ظروف موضوعية يعلمها كل المتتبعبن.... بقلم : لحسن أمقران بتاريخ : 2016-07-29 06:54:00

 

 
"خدام السلطة" لا خدام الدولة
من مزايا المرحلة التي نمرّ بها أن أمورا كثيرة كان الناس لا يكترثون لها، فأصبحت مثار انتقاداتهم الشديدة وموضوع تعبيرهم عن السخط العلني وعدم الرضا، بعد أن كانوا يواجهونها بالصمت والتجاهل، رغم ما كانت تتركه في دواخلهم من مرارة، حيث كانوا يعتقدون باستحالة تغييرها. لكن روح الحراك الشعبي لـ سنة 2011، أظهرت إمكان تغيير الكثير من السلوكات السياسية... بقلم : أحمد عصيد بتاريخ : 2016-07-28 08:21:00

 

 

أيــــــها المـــواطن المغــــربي أيـــن حـــــبك لــــــوطنك

بـــــسم اللـــــــه الرَّحْـــمَنِ الرَّحِــــيمِ :
حب الوطن والالتصاق به والإحساس بالانتماء إليه، شعور فطري غريزي يعم الكائنات الحية ويستوي فيه الإنسان والحيوان، فكما أن الإنسان يحب وطنه ويألف العيش فيه ويحن إليه متى بعد عنه، فإن الحيوانات هي أيضا تألف أماكن عيشها ومقارها ومهما هاجرت عن أوطانها خلال بعض فصول العام، هي ما تلبث أن تعود مشتاقة إليها.

ولأن حب الإنسان لوطنه فطرة مزروعة فيه فإنه ليس من الضروري أن يكون الوطن جنة مفعمة بالجمال الطبيعي تتشابك فيها الأشجار وتمتد على أرضها المساحات الخضراء وتتفجر في جنابتها ينابيع الماء، كي يحبه أبناؤه ويتشبثوا به، فقد يكون الوطن جافا، جرداء أرضه، قاسيا مناخه، تلهب أديمه أشعة الشمس الحارقة، وتزكم الأنوف هبات غباره المتصاعدة، وتحرق الوجوه لفحات هجيره المتقدة، وقد تكون أرضه عرضة للزلازل وتفجر البراكين، أو تكون ميدانا للأعاصير والفيضانات، أو غير ذلك من السمات الطبوغرافية والمناخية التي ينفر منها الناس عادة، لكن الوطن، رغم كل هذا، يظل في عيون أبنائه حبيباً وعزيزاً وغالياً، مهما قسا ومهما ساء. ومن الأمثال القديمة

قولهم :?لولا الوطن وحبه لخرب بلد السوء?.

بحجة وباعتراف الأجانب و المواطنين فان المغرب يعتبر من أجمل البلدان في العالم , فأطماع المستعمرين القدامى من الروم و الفرنسيين و الأسبان تزكي أنه من أجمل البلدان , نتيجة ما يملكه من مؤهلات طبيعية و بشرية بالإضافة إلى الموقع الاستراتيجي الذي يتوفر عليه

ادا كان المغرب كبلد يتوفر على كل هده المؤهلات فأين دور و مسؤولية المواطن المغربي تجاه هدا البلد ؟
للإجابة على هدا السؤال يجب أن نفصل بين مرحلتين:

مرحلة ما قبل الاستعمار الفرنسي و الاسباني : هده المرحلة لا احد منى ينكر أن المواطن المغربي قدم للوطن ما يمكن تقديمه , فقد دافع عن وطنه بروحه و شرفه " لبأس أن نتذكر هؤلاء الوطنيين الأحرار ? عبد الكريم الخطابي ? عسوا باسلام ? موحى وحمو الزياني ? زعماء قبائل الجنوب الشرقي ? زعماء قبائل ايت بعمران ......, و نسأل من الله عز وجل أن يرحمهم ويسكنهم في جنات النعيم " هده المرحلة فكان هناك تناسق بين المواطن و الوطن حيث الكل يعرف أننا في تلك الفترة نضاهي بعض الدول التي تفوقنا اليوم بمئات السنين و خير مثال اسبانيا .

مرحلة بعد الاستعمار:

هده المرحلة هي مرحلة بداية هروب المواطن من وطنه الأم , فالكل يعرف أن الفرنسيين شكلوا في تلك الفترة لجنة يتزعمها ما يطلق عليه اسم " موغى" دوره هو البحث عن مواطنين مغاربة دوي البنية الجسمانية القوية, التي يمكن لفرنسا أن تستغلها لبناء بنيتها التحتية و جعلهم يدافعون عن فرنسا ضد الألمان أنداك , فرنسا تصرفت بذكاء حيث ما لم تقتله فرنسا في حربها ضد المجاهدين قامت بتهجيره إلى بلدها , و تركت الوطن الأم بدون رجال .

لا ننسى أيضا أن المواطن المغربي في تلك الفترة ما بعد الاستعمار هيئته كانت في المغرب و لكن عقله في بلدان أخرى , نتيجة تبنيه أفكار ليست بأفكار تبني وطنه , فالأفكار التي تلقتها النخبة المغربية آنذاك إما أفكار يتزعمها أشخاص هدفهم هو بناء وطنهم و إضعاف أوطان أخرى , فمثلا زعيم ما يسمى الفكر القومي العربي جمال عبد الناصر هدا الإنسان فقبل أن يفكر بفكره يطع وطنه مصر فوق أفكاره , لدى فجميع زعماء الفكر اليد تلقته النخبة المغربية في مرحلة ما بعد الاستعمار هو فكر يبنى أوطان دون وطنهم الأم ؟؟؟؟؟
إذا أردنا أن يكون الوطن قويا ممانعا فيجب على المواطن أن يكون وطنيا و يطع وطنه فوق أفكاره و إيديولوجياته التي لا تزيد للوطن إلا تأخرا و جهلا.

في الأخير :

أعرف أن في المغرب مواطنين شرفاء يضعون الوطن فوق كل شيء , فبهؤلاء سوف يرى الوطن النور الذي كان يتميز به في الزمان الجميل, زمن يوسف ابن تاشفين و ابن بطوطة و طارق ابن زياد .....

افقير محمد باحث في الشأن الأمازيغي
oufkirmohamed@gmail.com


الكاتب: افقير محمد بتاريخ : 2013-09-15 14:00:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 2469 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق xfvv7irm هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.