Français
English
 

 

 
المغرب : في منع الأحزاب الإسلامية من العمل السياسي
جاء في المادة الرابعة من قانون تأسيس الأحزاب: "يعتبر [..] باطلا وعديم المفعول كل تأسيس لحزب سياسي يرتكز على أساس ديني أو لغوي أو عرقي أو جهوي أو يقوم بكيفية عامة على كل أساس تمييزي أو مخالف لحقوق الإنسان"• ليس لهذا الكلام غير دلالة واحدة، فهي غير ملغومة بالمجازات الغامضة كما في النص القرآني أو في النص الشعري الحديث؛ فالنص ينصّ على بطلان تأسيس الأحزاب ذات المرجعية الدينية أو اللغوية أو غيرها... ... بقلم : مبارك أباعزي بتاريخ : 2015-09-02 08:44:00

 

 
المغرب : استحقاقات 2015 وأسئلة الحركة الأمازيغية
لا جدال أن العملية الانتخابية باعتمادها التنافس بين مختلف القوى السياسية لتعتبر المنهجية الوحيدة التي تؤدي إلى المشاركة في تدبير الشأن العام ومن تم توسيع قاعدة الحكم مع إضفاء الشرعية عليه؛ وهذه المشاركة هي حسب ما يحدده جاك روسو بالإرادة العامة النواة الصلبة لخلق سلطة سياسية تدبر الاختلاف بين القوى المتنافسة والمتصارعة داخل المجتمع، وتميد الاستقرار الاجتماعي بتنمية الفرد المواطن وتأطيره لضمان الاستمرارية للنظام السياسي؛ وهذا لا يتأتى إلا... بقلم : ريناس بوحمدي بتاريخ : 2015-09-02 07:37:00

 

 
السوريون فضلوا اللجوء الى بلاد النصارى عوض بلاد العروبة والإسلام: فقط الحقيقة هي التي يمكن ان تنقد العرب!
ان المأساة التي يعيشها العرب المسلمين هده الأيام وبالخصوص السوريين وهم تلتهمهم مياه البحر الأبيض المتوسط ومن نجى منهم يتوسل على حدود دول الكفر في كل من إيطاليا واليونان وهنغاريا قاصدين اوروبا الشرقية، دفعت العالم الى طرح السؤال العميق لمادا هؤلاء المسلمين رفضوا ان يطلبوا اللجوء السياسي عند اشقائهم العرب أولا في كل من السعودية وقطر والإمارات؟ وعند إخوانهم المسلمين في كل من تركيا وباكستان وأفغانستان ثانية؟ اليس هدا منافي لروح "الامة العربية" و "الامة الإسلامية"؟ انه سؤال له مغزى عميق. ... بقلم : موحى بواوال بتاريخ : 2015-09-01 12:26:00

 

 

أيــــــها المـــواطن المغــــربي أيـــن حـــــبك لــــــوطنك

بـــــسم اللـــــــه الرَّحْـــمَنِ الرَّحِــــيمِ :
حب الوطن والالتصاق به والإحساس بالانتماء إليه، شعور فطري غريزي يعم الكائنات الحية ويستوي فيه الإنسان والحيوان، فكما أن الإنسان يحب وطنه ويألف العيش فيه ويحن إليه متى بعد عنه، فإن الحيوانات هي أيضا تألف أماكن عيشها ومقارها ومهما هاجرت عن أوطانها خلال بعض فصول العام، هي ما تلبث أن تعود مشتاقة إليها.

ولأن حب الإنسان لوطنه فطرة مزروعة فيه فإنه ليس من الضروري أن يكون الوطن جنة مفعمة بالجمال الطبيعي تتشابك فيها الأشجار وتمتد على أرضها المساحات الخضراء وتتفجر في جنابتها ينابيع الماء، كي يحبه أبناؤه ويتشبثوا به، فقد يكون الوطن جافا، جرداء أرضه، قاسيا مناخه، تلهب أديمه أشعة الشمس الحارقة، وتزكم الأنوف هبات غباره المتصاعدة، وتحرق الوجوه لفحات هجيره المتقدة، وقد تكون أرضه عرضة للزلازل وتفجر البراكين، أو تكون ميدانا للأعاصير والفيضانات، أو غير ذلك من السمات الطبوغرافية والمناخية التي ينفر منها الناس عادة، لكن الوطن، رغم كل هذا، يظل في عيون أبنائه حبيباً وعزيزاً وغالياً، مهما قسا ومهما ساء. ومن الأمثال القديمة

قولهم :?لولا الوطن وحبه لخرب بلد السوء?.

بحجة وباعتراف الأجانب و المواطنين فان المغرب يعتبر من أجمل البلدان في العالم , فأطماع المستعمرين القدامى من الروم و الفرنسيين و الأسبان تزكي أنه من أجمل البلدان , نتيجة ما يملكه من مؤهلات طبيعية و بشرية بالإضافة إلى الموقع الاستراتيجي الذي يتوفر عليه

ادا كان المغرب كبلد يتوفر على كل هده المؤهلات فأين دور و مسؤولية المواطن المغربي تجاه هدا البلد ؟
للإجابة على هدا السؤال يجب أن نفصل بين مرحلتين:

مرحلة ما قبل الاستعمار الفرنسي و الاسباني : هده المرحلة لا احد منى ينكر أن المواطن المغربي قدم للوطن ما يمكن تقديمه , فقد دافع عن وطنه بروحه و شرفه " لبأس أن نتذكر هؤلاء الوطنيين الأحرار ? عبد الكريم الخطابي ? عسوا باسلام ? موحى وحمو الزياني ? زعماء قبائل الجنوب الشرقي ? زعماء قبائل ايت بعمران ......, و نسأل من الله عز وجل أن يرحمهم ويسكنهم في جنات النعيم " هده المرحلة فكان هناك تناسق بين المواطن و الوطن حيث الكل يعرف أننا في تلك الفترة نضاهي بعض الدول التي تفوقنا اليوم بمئات السنين و خير مثال اسبانيا .

مرحلة بعد الاستعمار:

هده المرحلة هي مرحلة بداية هروب المواطن من وطنه الأم , فالكل يعرف أن الفرنسيين شكلوا في تلك الفترة لجنة يتزعمها ما يطلق عليه اسم " موغى" دوره هو البحث عن مواطنين مغاربة دوي البنية الجسمانية القوية, التي يمكن لفرنسا أن تستغلها لبناء بنيتها التحتية و جعلهم يدافعون عن فرنسا ضد الألمان أنداك , فرنسا تصرفت بذكاء حيث ما لم تقتله فرنسا في حربها ضد المجاهدين قامت بتهجيره إلى بلدها , و تركت الوطن الأم بدون رجال .

لا ننسى أيضا أن المواطن المغربي في تلك الفترة ما بعد الاستعمار هيئته كانت في المغرب و لكن عقله في بلدان أخرى , نتيجة تبنيه أفكار ليست بأفكار تبني وطنه , فالأفكار التي تلقتها النخبة المغربية آنذاك إما أفكار يتزعمها أشخاص هدفهم هو بناء وطنهم و إضعاف أوطان أخرى , فمثلا زعيم ما يسمى الفكر القومي العربي جمال عبد الناصر هدا الإنسان فقبل أن يفكر بفكره يطع وطنه مصر فوق أفكاره , لدى فجميع زعماء الفكر اليد تلقته النخبة المغربية في مرحلة ما بعد الاستعمار هو فكر يبنى أوطان دون وطنهم الأم ؟؟؟؟؟
إذا أردنا أن يكون الوطن قويا ممانعا فيجب على المواطن أن يكون وطنيا و يطع وطنه فوق أفكاره و إيديولوجياته التي لا تزيد للوطن إلا تأخرا و جهلا.

في الأخير :

أعرف أن في المغرب مواطنين شرفاء يضعون الوطن فوق كل شيء , فبهؤلاء سوف يرى الوطن النور الذي كان يتميز به في الزمان الجميل, زمن يوسف ابن تاشفين و ابن بطوطة و طارق ابن زياد .....

افقير محمد باحث في الشأن الأمازيغي
oufkirmohamed@gmail.com


الكاتب: افقير محمد بتاريخ : 2013-09-15 14:00:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4363 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق r58qnwk9 هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.