Français
English
 

 

 

الامازيغية في شمال افريقيا بين مطرقة الاحزاب وسندان العروبة

بقلم الحسن اعبا - AmazighWorld.org
بتاريخ : 2014-09-17 10:35:00


الامازيغية لغة سكان شمال افريقيا قديما وحديثا اللغة الاصلية في هدا القطر بل هي لسان الامازيغ نعم ان .. التاريخ ليس لديه يدين ولا رجلين ولايمكن له ان يخوض الحروب ولا المعارك بل الانسان هو الدي يصنع التاريخ فالانسان الامازيغي هو الدي صنع تاريخه بنفسه.

الانسان هو الدي يثور ويصنع المعجزات ويبني الحضارات ويشيد القصبات والقصور ولكن رغم كل دلك فالامازيغية في شمال افريقيا توجد بين مطرقة الاحزاب وسندان العروبة.ان الامازيغية تحتاج الى احزاب سياسية قوية.
تحتاج الى من يدافع عن هده الهوية سياسيا ورغم الاغلبية من السكان في شمال افريقيا هم من الامازيغ لكن دائما تبقى في الدرجة التانية او التالثة فعندما نتفحص جميع دساتير دول شمال افريقيا فدائما مانجد وفي الفقرة الاولى من هده الدساتير?دولة عربية ودينها الاسلام..كاننا هنا في السعودية او قطر او دولة من شبه الجزيرة العربية.ناهيك عن المصطلحات الاخرى التي لاتقل عنصرية من تلك..كالمغرب العربي..عواضا عن المغرب الكبير او شمال افريقيا

ان جميع الاحزاب في شمال افريقيا ماهي في حقيقة الامر الا احزاب عروبية دات اديولوجية مشرقية ويظهر لنا دلك في الدفاع المستميث عن العربية والعروبة اضف الى دلك كله الاقصاء الممنهج للامازيغية والامازيغ واقصاء للبعد الافريقي واليهودي وحتى المسيحي..

ان شمال افريقيا القريب جدا من اوروبا ومن افريقيا يحتاج الى دول علمانية تحترم الحريات والافكار والديانات .ان شمال افريقيا لايحتاج الى اسلام سياسي والى دول قومية عروبية بل نحتاج الى مبدا حق التعدد التقافي والاثني واللغوي وكدلك الديني..ان شمال افريقيا لايحتاج الى انظمة استبدادية ديكتاورية او الى دول تابعة للغرب ولا للشرق بل يحتاج الى افكار متقدمة وعلمانية ليس الا.


تابعونا على الفايس البوك الجديد

 

 

 
تواصل
انشرها او انشريها على الفايس بوك
مقالات لنفس الكاتب الحسن اعبا
ارسل المقال الى صديق
مقال قرئ 3434

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق tddi4ktt هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
أمازيغيات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى








عن التطبيع وتهديد الاستقرار
بتاريخ : 2020-12-22 16:58:00 ---- بقلم : أحمد عصيد




رسالتان من صديقين جزائريين
بتاريخ : 2020-11-04 19:26:00 ---- بقلم : أحمد عصيد





 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.