Français
English
 

 

 

الاحزاب المغربية والمحاسبة

بقلم الحسن اعبا - AmazighWorld.org
بتاريخ : 2015-08-25 22:27:00


الباحث الحسن اعبا
مرة اخرى ياتي الينا خطاب النظام المغربي بنفس المفاهيم والافكار الرجعية المتخلفة التي الفناها وكرهناها.ان الاحزاب المغربية من يمينها ويسارها ماهي الا احزاب عروبية دات التوجه المشرقي المتخلف. هاهي اموال الشعب تبدر من طرف هده الاحزاب رغم خطاب النظام المغربي وهاهو الفقر المدقع ينخر اجساد الفقراء رغم الملايير التي صرفت ومازالت تصرف على هده الحملات المفبركة المشبوهة والعجيبة والغريبة في نفس الوقت.ان هده الاحزاب العروبية المغربية القديمة منها والجديدة والتي صنعها النظام يجب ان تزول وتلغى بصفة نهائية لتحل محلها احزاب ثورية جديدة تحمل هموم الشعب وتدافع بكل بسالة على الطبقة الهشة في المجتمع.

ففي الوقت التي نرا فيها الملايين تصرف هكدا نجد وللاسف الشديد اكثر من المواطنين ينامون في الشوارع بدون منازل او بيوتا تاويهم. نعم نريد ان نحدو حدو الجارة الاسبانية عندما كان الجنيرال الديكتاتور فرانكو انداك على راس الحكومة والاسبانية وعند مامته مباشرة الغيت جميع الاحزاب القديمة وظهرت احزاب فتية جديدة دفعت باسبانيا الى ان تتخد مكانها ضمن الدول المتقدمة في العالم.

اما نحن فلا حول لنا ولاقوة فليس لدينا احزاب ديمقراطية تدفع بنا الى الامام. فمتى ومتى ادا سيثور المجتمع المغربي ضد هده الحكومات الفاسدة. ومتى سنحاسب هده الاحزاب التي تدعي بانها عتيدة ووطنية..


تابعونا على الفايس البوك الجديد

 

 

 
تواصل
انشرها او انشريها على الفايس بوك
مقالات لنفس الكاتب الحسن اعبا
ارسل المقال الى صديق
مقال قرئ 3414

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
Amazigh بقلم :
تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
السلاح الوحيد بيد المواطن البسيط هو مقاطعة مهزلة الإنتخابات التي يُنظِّمها المخزن العروبي ويضع في واجهتها أحزابا تدورفي فلكه.يظحكون على المواطن البسيط ويريدون أن يُدلي بصوته كي يمنحهم الشرعية الي يبحثون عنها لتمكنهم من الإستمرار في نهب أموال الشعب وإستعباده ووضع خطوط حمراء يسمونها بالتوابث أمام المناضلين و الأحرار من الشعب يُغلفونها بالدين وقداسة الأشخاص ويضعون الشعب رغما عنه وعن هوتيه الأمازيغية تحت وصاية العرب وشوخ البترول.الدولة المخزنية العروبية تسرق خيرات الشعب وحريته وهويته. واللص إذا سرق شيئا يعتبره مِلكا له مادام المالك الشرعي لم يطالب بالشيئ المسلوب ولم يحاسب السارق. الأحزاب الحالية جُلها مصنوعة من عجين المخزن العروبي وما هي إلا جلابيب هذا النظام المشرقي بألوان مختلة كي لا يَمِلَّ المواطن من نفس اللون.من منح صوته لهذه الأحزاب وكأنه يشهد على أن الأمر الواقع يرضيه وأن الشعب بأكمله تحت جبروت بضعة أشخاص وأن النهب والسرقة والشطت في السلطة والإعلام المظلل التدجيني والتنميطي وإستصغار المواطن بتغليف السياسة بالدين وعنصرية الدولة ومؤسساتها تجاه الأمازيغ الأغلبية الساحقة لِالشعب.



 
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 8hikdr70 هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
أمازيغيات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى








عن التطبيع وتهديد الاستقرار
بتاريخ : 2020-12-22 16:58:00 ---- بقلم : أحمد عصيد




رسالتان من صديقين جزائريين
بتاريخ : 2020-11-04 19:26:00 ---- بقلم : أحمد عصيد





 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.