Français
English
 

 

 
جمعيات "الطابور الخامس"
يتمثل دور المجتمع المدني أساسا في إعادة الاعتبار للقضايا العادلة التي أغفلتها السياسات العمومية وهمشتها الطبقة الحاكمة، إما لعدم ملاءمتها لتوجهاتها، أو لتعارضها مع مصالحها، وإما لوجود توازنات داخلية أو خارجية تمنعها من أخذ تلك القضايا بعين الاعتبار وإنصاف أهلها.... بقلم : أحمد عصيد بتاريخ : 2017-07-27 00:04:00

 

 
رحلة الريف ما بين 1958، 1984 و 2017
"سكان الشمال يعرفون جيدا ولي العهد، و ليس من مصلحتهم بأن يعرفوا الحسن الثاني" هذه قولة لن تنسى للملك الراحل الحسن الثاني في خطابه الشهير بتاريخ 22 يناير 1984، إثر أحداث انتفاضة الخبز أو الانتفاضة التلاميذية التي عرفها شمال المملكة إضافة، إلى مدن أخرى (لم تكن الدارالبيضاء ضمنها لأسباب فرضتها اللحظة). ... بقلم : تسليت أونزار بتاريخ : 2017-07-25 10:44:00

 

 
هناك أمور مثيرة للاهتمام ستحل بالشرق الأوسط : دونالد ترامب، بعد اتصال هاتفي مع العاهل السعودي
واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية - قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في تغريدة له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر: "تحدثت بالأمس مع ملك السعودية حول السلام في الشرق الأوسط، هناك أمور مثيرة للاهتمام تحصل." ... بقلم : موحى بواوال بتاريخ : 2017-07-04 16:26:00

 

 

العثماني سعد الدين رئيس الحكومة المغربية


وجد القصر الملكي حلا لتوقف تشكيل الحكومة المغربية وتجميد البرلمان منذ7 اكتوبر 2016 الى17مارس 2017 وهذا الحل بسيط لم يكن يتطلب اكتشافه كل هذه المدة الطويلة التي بلغت حوالي ستة شهور ،وهي عملية تبديل بسيطة لشخص بآخر من نفس الحزب، ومن نفس الاتجاه السياسي.

وإذا كانت عملية التبديل عويصة الى حد يتطلب كل هذا الوقت الضائع فمن الضروري أن يعرف الشعب السبب الحقيقي لهذا البطء الذي لايقبله العقل .

ولابد من ابداء توضيح منهجي قبل كل شئ هو أن العثماني هو الآن مشروع رئيس للحكومة يتوقف كمال مهمته على شروط سياسية ليست بيده، منها أن القرار النهائي في تشكيل الحكومة موجود بيد الملك، ومع ذلك إذا فرضنا أن عبد الاله بن كيران لم يكن قادرًا على تشكيل الحكومة فقد وقع خطأ وتسرع في تعيينه" كمشروع" رئيس للحكومة لولاية ثانية، بعد فرز نتائج الانتخابات بأقل من أسبوع ،فشخصية بنكران كانت معروفة في المغرب والأوساط السياسية منذ سنة1972ولا يقبل أن يخطئ أحد في معرفته، وشخصية سعد الدين العثماني أيضا معروفة بتفاصيلها لا تحتاج الى هذا البطء، وضياع الوقت ليتضح أنه أفضل من بنكيران في هذه المهمة أوعكس ذلك...

وهذا التبديل اذا كان لإصلاح خطأ وقع في التعيين فانه إيجابي ، لكن ترتبت عنه أضرار يجب الاعتذار عنها للشعب الذي تعطلت مؤسساته لمدة ستة شهور، وينبغي كشف الحقيقة عن الخطأ لكي لا يتكرر مستقبلا، وعلى بنكيران مهمة تاريخية في كشف الحقيقة ،كما على كل من يعنيه الأمر نفس المسوؤلية.

كان تعيين بنكيران يتطلب تحديد أجل له ليشكل الحكومة لا يتجاوز مثلااسبوعين، وهو ما تكرر في تعيين العثماني ليبقى هو أيضا مدة مقبلة غير محددة ، وقد يثبت أنه لايستطيع تشكيل الحكومة، أو لأنه عاجز عن تسييرها لمدة خمسة سنوات، حتى لو استطاع تشكيلها ،علما بأنه عزل من وزارة الخارجية (10اكتوبر2013)بعد مدة قصيرة من تعيينه سنة2011 في الحكومة السابقة، ولم تعرف الحقيقة حتى الآن عن السبب الحقيقي لتبديله بمزوار صلاح الدين....

لا بدمن ملاحظة كون تعيين بنكيران والعثماني معا كمشروع لرئاسة الحكومة لم يعرض تعيينهما على مؤسسات حزبهما قبل التعيين ،وكان مفروضا أن يعرض تعيينهما على الحزب ليتحمل المسؤلية الجماعيةعن النجاح والفشل في تشكيل الحكومة اذا استندوا الى ما يسمونه بالديموقراطية التي يرددونها بالكلام ولا تطبق في الواقع.
لقد أصبحت قضية بلوكاج تشكيل الحكومة مقياسا لمستوى كفاءة الذين يخططون للمستقبل السياسي للمغرب، في ظروف بلوكاج آخر يتعلق بحرية تنقل المغاربة نحو افريقيا ونحو أوربا.

وبالرجوع الى الذاكرة السياسية فقد كان من المبادرات السياسية لسعد الدين العثماني عند تعيينه كوزير للخارجية سنة2011هو زيارته للجزائر في اول زيارة خارجية له كوزير للخارجيةقصد تحسين العلاقات بين المغرب والجزائر، وهي اكبر مبادرة بالنسبة له لو نجح فيها، وسرعان ما ظهر أنه لم يغير شيئا من فتح الحدود، وتسوية الخلافات التي قد تظهر بعد ضياع سنين طويلة من حياة الشعب بأنها خلاف بين أشخاص الحاكمين في البلدين، أومجرد خلافات بين قياديين لأحزاب وهمية تتحرك مثل كراكيز المخزن.

ليس من المهم أن يتسرع بعض الناس الى مدح سعد الدين العثماني في مرحلة كونه" مشروع "رئيس، و لا أن يظهر من يحقد على شخص بنكيران ليعبر عن مشاعر النقمة والشماتة وهي أمور تمس بالأخلاق السياسية، وليس من ورائها أية فائدة للشعب، بل من الضروري أن لايقع الناس في التسرع قبل أن يكشف التاريخ عن خيوط اللعبة السياسية المغربية بفرض"البلوكاج" على الحكومة، وتحويل اللعبة الى وهم تبديل أشخاص بآخرين بواسطة من لا يتبدلون ، لأن المهم هو من لايتبدل، وليس من يتبدل.

الرباط 18 مارس2017

الكاتب: احمد الدغرني بتاريخ : 2017-03-19 20:29:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4962 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق rudemfdc هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.