Français
English
 

 

 
بنكيران يتهم سعد الدين العثماني بانه رئيس "البانضية"
أعاد الصحفي المغربي حميد المهداوي نشر فيديو لرئيس الحكومة المغربية المخلوع عبد الاله بنكيران بعد عجزه عن تشكيل الحكومة لمدة 5 اشهر كان يقول فيه ان امين عام حزب الاصالة والمعاصرة "بانضي" وكل من جلس معه فهو "بانضي" أيضا. واليوم... بقلم : موحى بواوال بتاريخ : 2017-03-22 08:24:00

 

 
هل يحرر الدكتور العثماني حقلنا السياسي من ديكتاتورية الأعداد ؟
"...الحلول السياسية تكون بناء على محصلات تدافع الفاعلين بما وراءهم من مراكز القوى..." هذا ما توصل إليه الدكتور سعد الدين العثماني، رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، وهو يسعى إلى تشخيص الأمراض المزمنة التي أصابت حقلنا السياسي طيلة الخمس شهور الأخيرة، قبل أن يعين من طرف الملك لتشكيل الحكومة والإنكباب على معالجة تلك الأمراض في حدود ما يسمح به (بضم الياء). ... بقلم : حتوس عبد الله بتاريخ : 2017-03-20 14:23:00

 

 
فصل المقال ما بين تعيين العثماني و مصير القضية الأمازيغية من اتصال
أثار تعيين سعد الدين العثماني على رأس الحكومة المغربية من أجل تشكيلها ، الكثير من النقاش التافه أحيانا و الساذج أحيانا أخرى. فهناك من اعتبر هذا التعيين أنه انتصار السوسيين على الفاسيين ، و هناك من وصف سعد الدين بأنه مناضل القضية الأمازيغية و ما إلى ذلك من الكلام الذي يعبر عن سذاجة القائلين .... بقلم : عبد الرحمان الراضي بتاريخ : 2017-03-20 10:51:00

 

 

العثماني سعد الدين رئيس الحكومة المغربية


وجد القصر الملكي حلا لتوقف تشكيل الحكومة المغربية وتجميد البرلمان منذ7 اكتوبر 2016 الى17مارس 2017 وهذا الحل بسيط لم يكن يتطلب اكتشافه كل هذه المدة الطويلة التي بلغت حوالي ستة شهور ،وهي عملية تبديل بسيطة لشخص بآخر من نفس الحزب، ومن نفس الاتجاه السياسي.

وإذا كانت عملية التبديل عويصة الى حد يتطلب كل هذا الوقت الضائع فمن الضروري أن يعرف الشعب السبب الحقيقي لهذا البطء الذي لايقبله العقل .

ولابد من ابداء توضيح منهجي قبل كل شئ هو أن العثماني هو الآن مشروع رئيس للحكومة يتوقف كمال مهمته على شروط سياسية ليست بيده، منها أن القرار النهائي في تشكيل الحكومة موجود بيد الملك، ومع ذلك إذا فرضنا أن عبد الاله بن كيران لم يكن قادرًا على تشكيل الحكومة فقد وقع خطأ وتسرع في تعيينه" كمشروع" رئيس للحكومة لولاية ثانية، بعد فرز نتائج الانتخابات بأقل من أسبوع ،فشخصية بنكران كانت معروفة في المغرب والأوساط السياسية منذ سنة1972ولا يقبل أن يخطئ أحد في معرفته، وشخصية سعد الدين العثماني أيضا معروفة بتفاصيلها لا تحتاج الى هذا البطء، وضياع الوقت ليتضح أنه أفضل من بنكيران في هذه المهمة أوعكس ذلك...

وهذا التبديل اذا كان لإصلاح خطأ وقع في التعيين فانه إيجابي ، لكن ترتبت عنه أضرار يجب الاعتذار عنها للشعب الذي تعطلت مؤسساته لمدة ستة شهور، وينبغي كشف الحقيقة عن الخطأ لكي لا يتكرر مستقبلا، وعلى بنكيران مهمة تاريخية في كشف الحقيقة ،كما على كل من يعنيه الأمر نفس المسوؤلية.

كان تعيين بنكيران يتطلب تحديد أجل له ليشكل الحكومة لا يتجاوز مثلااسبوعين، وهو ما تكرر في تعيين العثماني ليبقى هو أيضا مدة مقبلة غير محددة ، وقد يثبت أنه لايستطيع تشكيل الحكومة، أو لأنه عاجز عن تسييرها لمدة خمسة سنوات، حتى لو استطاع تشكيلها ،علما بأنه عزل من وزارة الخارجية (10اكتوبر2013)بعد مدة قصيرة من تعيينه سنة2011 في الحكومة السابقة، ولم تعرف الحقيقة حتى الآن عن السبب الحقيقي لتبديله بمزوار صلاح الدين....

لا بدمن ملاحظة كون تعيين بنكيران والعثماني معا كمشروع لرئاسة الحكومة لم يعرض تعيينهما على مؤسسات حزبهما قبل التعيين ،وكان مفروضا أن يعرض تعيينهما على الحزب ليتحمل المسؤلية الجماعيةعن النجاح والفشل في تشكيل الحكومة اذا استندوا الى ما يسمونه بالديموقراطية التي يرددونها بالكلام ولا تطبق في الواقع.
لقد أصبحت قضية بلوكاج تشكيل الحكومة مقياسا لمستوى كفاءة الذين يخططون للمستقبل السياسي للمغرب، في ظروف بلوكاج آخر يتعلق بحرية تنقل المغاربة نحو افريقيا ونحو أوربا.

وبالرجوع الى الذاكرة السياسية فقد كان من المبادرات السياسية لسعد الدين العثماني عند تعيينه كوزير للخارجية سنة2011هو زيارته للجزائر في اول زيارة خارجية له كوزير للخارجيةقصد تحسين العلاقات بين المغرب والجزائر، وهي اكبر مبادرة بالنسبة له لو نجح فيها، وسرعان ما ظهر أنه لم يغير شيئا من فتح الحدود، وتسوية الخلافات التي قد تظهر بعد ضياع سنين طويلة من حياة الشعب بأنها خلاف بين أشخاص الحاكمين في البلدين، أومجرد خلافات بين قياديين لأحزاب وهمية تتحرك مثل كراكيز المخزن.

ليس من المهم أن يتسرع بعض الناس الى مدح سعد الدين العثماني في مرحلة كونه" مشروع "رئيس، و لا أن يظهر من يحقد على شخص بنكيران ليعبر عن مشاعر النقمة والشماتة وهي أمور تمس بالأخلاق السياسية، وليس من ورائها أية فائدة للشعب، بل من الضروري أن لايقع الناس في التسرع قبل أن يكشف التاريخ عن خيوط اللعبة السياسية المغربية بفرض"البلوكاج" على الحكومة، وتحويل اللعبة الى وهم تبديل أشخاص بآخرين بواسطة من لا يتبدلون ، لأن المهم هو من لايتبدل، وليس من يتبدل.

الرباط 18 مارس2017

الكاتب: احمد الدغرني بتاريخ : 2017-03-19 20:29:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4232 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق kxi48rl5 هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.