Français
English
 

 

 
كاتب كويتي: نحن العرب، هل صنعنا شيئا مفيدا للبشريّة؟
يبرّر تباهينا المفرط بأنفسنا وتفاخرنا أمام العالم؟!.
ما الذي حققته دول الخليج بعيدا عن النفط الذي تفجّر تحت أقدامنا بفضل الصدفة التاريخية وبقايا قطعان الماموث والديناصورات؟
... بقلم : عبدالهادي الجميّل بتاريخ : 2017-07-06 09:03:00

 

 
حراك الريف وسماسرة السياسة
لقد لاحظنا بعد اعتقال الشرطة لبعض الأفراد من ضمن حراك الريف للتحقيق معهم حول التهم التي صرح بها الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالحسيمة ونشرتها الصحافة أن هناك بعض القواعد المهنية والقانونية والأخلاقية ،تعرضت للخرق من طرف النيابة العامة التي أصدرت البلاغات قبل إتمام البحث، ... بقلم : احمد الدغرني بتاريخ : 2017-06-04 14:37:00

 

 
واشنطن: فيديو يظهر اردوكان وهو يشاهد حراسه الشخصيين يعتدون على متظاهرين اكراد امام السفارة التركية
نشرت الجريدة الامريكية The Hill على موقعها على الانترنيت فيديو يتبث ان الخليفة العثماني رجب طيب اردوكان كان يشاهد حراسه وهو يتهجمون على الكرد والارمينيين من داخل سيارته امام السفارة الامريكية بواشنطن.... بقلم : Amazighworld بتاريخ : 2017-05-19 16:17:00

 

 

الدول العربية ستزول بالكامل : هيلين توماس عميدة مراسلي البيت الأبيض


هيلين توماس المرأة التي فضحت الولايات المتحدة الأمريكية والكلام الممنوع من النشر حتى “ماتت“ وتركت كلمة ” الدول العربية ستزول بالكامل..

في يوليو الماضي احتفل نادي الصحافة الأمريكي القومي بالذكرى الثانية لرحيل عميدة مراسلي البيت الأبيض، وأول امرأة تتولى منصب رئيس نادي الصحافة الأمريكي، والتي عاصرت أهم رؤساء أمريكا، ورافقتهم وغطت أنشطتهم، وكانت مع نيكسون في أول رحلة تاريخية للصين، عام 1971، والتي رفضت أن ترافق جورج بوش الابن، وأعلنت رفضها لعبارته الشهيرة: ”إنه يحارب في العراق من أجل الله والصليب” وقالت: ”بل إنها حرب الشيطان وليست حرب الله“.

هي هيلين توماس، التي ماتت في الخامسة والتسعين، وكانت كما قال تلاميذها في حفل تأبينها: ”أجرأ صحفية في تاريخ الولايات المتحدة الامريكية“.

توماس قبل رحيلها بعدة أيام، كتبت مقالة خطيرة للنشر في كبريات الصحف الأمريكية، وتم رفضها في حادثة لها للمرة الأولى، مما جعلها تصرخ في محاضرة بنادي الصحافة قائلة: ”اليهود يسيطرون على إعلامنا وصحافتنا ويسيطرون على البيت الابيض“.

✍ وأضافت، أنا لن أغير ما حييت، مؤمنة به؛ الإسرائيليون يحتلون فلسطين، هذه ليست بلادهم. قولوا لهم ارجعوا لبلادكم واتركوا فلسطين لأهلها.

إنني أرى بوادر حرب عالمية ثالثة، طبخت في مطبخ تل أبيب ووكالة الاستخبارات الأمريكية، والشواهد عديدة، أول خطوة ظهور تنظيمات إرهابية ، بدعم أمريكي لا تصدقوا أن واشنطن تحارب الإرهابيين ، لأنهم دمية في أيدي السي آي إيه.

وأضافت، إنني أرى أن بريطانيا سوف تستحضر روح البريطاني ”مارك سايكس” وفرنسا سوف تستحضر روح الفرنسي ”فرانسوا بيكو” وواشنطن تمهد بأفكارهما الأرض لتقسيم الدول العربية بين الثلاثة، وتأتي روسيا لتحصل على ما تبقى منه الثلاثة، صدقوني انهم يكذبون عليكم ويقولون: ”إنهم يحاربون الاٍرهاب نيابة عن العالم وهم صناع هذا الاٍرهاب والإعلام يسوق أكاذيبهم، لأن من يمتلكه هم يهود اسرائيل”.

هذه كلمات هيلين توماس منذ عامين وأعيد نشرها في ذكراها، يوليو الماضي، بالطبع قوبلت بعاصفة هجوم عاتية من اللوبي الصهيوني وطالب نتنياهو بمحاكمتها بتهمة معاداة السامية لكنها رحلت بعد أن قالت الصدق وتلقف كلماتها المخرج العالمي ” مايكل مور ” في فيلم تسجيلي.

ومور هو من فضح بوش الابن وعصابته من أصحاب شركات السلاح من اليمين الأمريكي مثل ”ديك تشيني” و ”كوندليزا رايس” وحصل فيلمه الشهير فهرنهايت 11/9 على أكثر من جائزة.

ما يهمنا وسط الأحداث الاخيرة، بداية من حادث سقوط الطائرة الروسية التي راح ضحيتها أكثر من مائتي مدني، ثم حادث بيروت الذي خلف عشرات القتلى والجرحى ثم حادث باريس، مرورا بحوادث في العريش، والعراق، وليبيا، وسوريا، أنّ التنظيمات الإرهابية لا يمكن لها أن تقوم بكل هذا العنف البشع بمفردها، وأن هناك أجهزة استخبارات تدعمها، وتشيطنها لتشعل المنطقة وتدفعها لأتون جحيم لا ينطفئ، فتراهم على حافة الفناء.

والفناء هنا يعني تسليم المنطقة للقوى التي خططت، ودعمت، وأشعلت لإزالة القائم وزحزحة المستقر وإزالة المعترف به. وما يُؤكد هذا، كلام ” جيمس وولسي ”رئيس الاستخبارات الأمريكية السابق الذي قال بوضوح: ” المنطقة العربية لن تعود كما كانت، وسوف تزول دول وتتغير حدود دول موجودة“.

نفس المعنى تقريبا قاله ”مارك رجيف” المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية: ”المنطقة على صفيح ساخن، ونحن لن نسكت، وننسق مع أجهزة الاستخبارات في الدول الكبرى للقضاء على الاٍرهاب، وسوف نتدخل معهم لمحاربة الاٍرهاب حتى لو اندلعت الحروب، لنضمن حماية دولتنا“.

إذن تتحقق نبوءة ”هيلين توماس” تل أبيب وواشنطن خلقت أسطورة التنظيمات الإرهابية في المنطقة التي خرجت من معامل تل أبيب وواشنطن لتشعل المنطقة والعالم، وتحرك الأنظمة نحو هدف واحد، وإعادة الترسيم وتوزيع النفوذ والغنائم، فماذا انتم فاعلون ..

الكاتب: وكالات بتاريخ : 2017-07-06 21:42:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 11785 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
Med Samar بقلم :
تحت عنوان :
Morocco البلد :
 
كلام وتصريح خطير نعيش اليوم كدول وشعوب عربية تفاصيله بالكامل...والانظمة العربية الحاكمة المستبدة تتبناه وتخضع له وتموله في غياب وعي ومقاومة شعبية ودون أي رد او مقاومة له من مثقفينا و علمائنا وكأننا أغنام تساق إلى مسلخها باستسلام كامل....!  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق psupf8eu هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.