Français
English
 

 

 

حداري من مخطط عربي لخلق بدور التطرف الديني والعرقي بالمغرب


مع مقتل السائحتين الدنماركيتين بسيدي شامهروش بجبال الاطلس الكبير بضاحية مراكش بتلك الوحشية الداعشية من قبل ثلاثة شبان مغاربة استعربوا واستلبوا فكريا وأعلنوا في شريط فيديو مبايعتهم للخليفة ابوبكر الثاني مؤسسة الخلافة الإسلامية الثانية بالعراق والشام سنة 2014 أي وقوعهم في شباك التطرف الديني الدي يوجد مقره الرئاسي بالشرق الأوسط بدأت ملامح مخطط عربي شرق اوسطي للزج بمستقبل المغرب في الظلمات تظهر للعلن.

ادا علما ان الاقتصاد المغربي مبني أصلا على السياحة والإرهابيين الإسلاميين الثلاثة بعد تنفيذ عمليتهم هده بالمدينة السياحية الأولى (مراكش) ركبوا حافة نقل عمومية متوجهين الى المدينة السياحية الثانية بمعدات القتل لتنفيذ العملية الإرهابية الثانية فما هو الا مخطط مدروس لإقفال منبع السياحة نهائيا على المغرب تحث راية مكتوب عليها لا الاه الا الله.


ومما يزيد يظهر خيوط هدا المخطط العربي هو اقدام الطرف الثاني من المستعربين المغاربة الدين لم يدخلوا في شباك التطرف الديني المعروفين بالإسلاميين بل وقعوا في شباك التطرف العرقي والمعروفين بالقوميين العرب وفي هدا الظرف بالذات بتصريحات صحفية هدفها هو خلق الفتنة العرقية بالمغرب.

حيث لم دهب هدا الطرف الى حد وصف المسيرة المليونية بالدارالبيضاء لأمازيغ سوس الدين انتزعت أراضيهم بالقوة بان مسيرتهم من تنظيم الموساد الإسرائيلي عوض مساندتهم كمغاربة محكورين اهضمت حقوقهم. لم يقف هدا التيار عند هده الخطورة بل خرج اليوم واليوم بالضبط في هدا الجو من الحزن والياس من التطرف الديني عبر جريدة الأسبوع الصحفي التي تدعو الى التطرف العرقي بمقال للسيد وايحمان يقوا ان "السنة الامازيغية" ما هي الا أكذوبة كبرى وكأنه حقق تاريخيا وعلميا في صحة السنة العربية والسنة المسيحية والسنة اليهودية والسنة الصينية .... وأضاف ان "منظمة الميبي الامريكية هي التي دفعت الامازيغ للاحتجاج عن حقوقهم المهضومة" .

ولتبيض الجريدة دعواته هده للفتنة العرقية قالت مدافعة عنه " قد لا يتفاعل كتير من المواطنين مع كلام وايحمان باعتباره ناشطا قوميا لكن الرجل وقف مؤخرا على ما دكر ... وكل هدا له ما يبرره من الناحية العملية."

لهدا وجب الحظر وكل الحظر من إمكانية وجود ايادي عربية اجنبة تريد تخريب المغرب اقتصاديا وعرقيا.

للتدكير : هده بعض منشورات التطرف العرقي
















الكاتب: امازيغ وولد

بتاريخ : 2018-12-21 09:19:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 3801 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
سوس م.د. بقلم :
تحت عنوان :
Italy البلد :
 
بلاد الأمازيغ قبل الغزو العربي و بعد هذا الغزو المدمر. ثم تلتها مرحلة ما بعد 1956 حيث تجدد فيها الغزو وبطريقة شرسة تتمثل في تعريب الرطب والصلب اعتمادا على الإسلام بالصاقه بالعروبة . عروبة الإسلام قاعدة تطبق يا لالعجب فقط على الأمازيغ. إنه استعمار عربي واضح، أراد أصحابه أن يختبؤوا وراء تصديق الناس وجهلهم بالإسلام ،فخلقوا نظام الدين و الدولة المبني على الإسلام السياسي الذي يغير لونه حسب القضايا و الأشخاص نظام الحكم هذا يرجع الى عهود الخلافة التي تختلف كما و كيفا عن انسان القرن الواحد والعشرين اقحموا عقول الأطفال في التربية الإسلامية التي تعلم الطاعة والصبر والتحمل و تقديس العروبة وحكام السلالات الخرافية. لاكن هذه السياسة القدرة بذات تفشل و تفرز إرهابيين قتلة وحوش حتى من الأمازيغ الذين أعيد برمجتهم. الإجرام الأخير هو عار على كل الشعب المغربي بعين العالم. و الدولة العربية العرقية طرف رئيسي في كل جريمة تحدث باسم الإسلام أو العروبة.كفى كفى على الأمازيغ استرجاع أرضهم حريتهم و قيمهم الإنسانية بعيدا عن هذا الطاعون العربي الذي إرهب العالم وقفز شعور الإنسان المتحظر.  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 196mipr5 هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى

















 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.