Français
English
 

 

 

عبد السلام خلفي: الأستاذ أرحموش يدعو إلى تأسيس حزب سياسي


أعتقد أن الفكرة مهمة، وذلك للاعتبارات التالية على الأقل:

أولاً: جاء الوقت لكي تنتقل الحركة الأمازيغية إلى مرحلة استعمال أدوات جديديدة في صراعها ضد المناوئين للأمازيغية؛

ثانياً جميع الأحزاب السياسية المغربية لحد الآن إما معادية للأمازيغية بشكل كلي أو أنها تستعملها كورقة انتخابية؛

ثالثاً: جميع النصوص القانونية التي يُفترض أن يتم الدفاع عنها بتضمين الأمازيغية في بنودها لا تهتم بها الأحزاب ولا الفرق البرلمانية ولا الحكومات المتعاقبة نظراً لغياب الأمازيغ في البرلمان والحكومة؛

رابعاً: جميع المجالس الاستشارية والمجالس ذات الطابع التقريري والتي تقرر في الوضع اللساني والثقافي والتربوي ببلادنا تختفي فيها التمثيلية الأمازيغية نظراً لضعف تواجدها في المجتمع السياسي والنقابي؛

رابعاً: إلى حد الآن لم تنقل الحركة الأمازيغية صراعها ضدّ المتحكمين في الساسات الثقافية بالمغرب إلى قلب مؤسسات الدولة؛ فهي في الغالب صراعات موجهة من الخارج، وأقصد بالخارج : المجتمع المدني الأمازيغي المشتت في مواجهة المتنفذين السياسيين الذين يقررون في هذه السياسات داخل دواليب الدولة؛ ولذلك فإنه آن الأوان كي تنتقل الحركة الأمازيغية إلى مرحلة جديدة من مراحل الصراع؛

خامساً: بدون تدخل الدولة العاجل لتعميم الأمازيغية في جميع المؤسسات فإن هذه الأخيرة ستموت في غضون الأربعين سنة المقبلة...

لكن السؤال المطروح هو:

هل في استطاعة الأمازيغ بجمعياتهم وتنسيقياتهم وفعالياتهم الاجتماع على مشروع مجتمعي أمازيغي؟ هل يمكن أن نجد الحد الأدنى الذي سيمكننا من التوافق؟

هذا هو ما نجح فيه الإسلاميون منذ بدايات الثمانينات في القرن الماضي وتمكنوا في الأخير من إنشاء الحزب الذي يوجد اليوم في السلطة. هل ستتكرر التجربة أم أن ما يجمعُ الإسلاميين أكبر مما يجمع الأمازيغ؟

سؤال على الجميع الجلوس والتفكير للإجابة عنه


الكاتب: عبد السلام خلفي

بتاريخ : 2019-02-27 20:17:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 2645 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق fw4h00gx هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى



نهاية "الصحوة"، ما العمل ؟
بتاريخ : 2019-06-24 22:37:00 ---- بقلم : أحمد عصيد


كلنا ضد أحمد عصيد !
بتاريخ : 2019-05-30 02:10:00 ---- بقلم : Marwan Marwani












 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.