Français
English
 

 

 

قانون امريكي يلزم الدول العربية المنخرطة في مسلسل التطبيع مع إسرائيل بتقديم الدعم والحماية للتنظيمات العربية الداعمة للتطبيع


مشروع قانون امريكي جديد يلزم وزير الخارجية الأمريكي بتقديم تقرير سنوي عن الدول العربية التي لا تحمي دعاة السلام مع إسرائيل في بلدانهم ويهدف هدا القانون الى إزالة الستار عن الدول العربية التي تكيل بمكيالين, حيث شعبيا تساند مناهضو التطبيع مع إسرائيل وفي الصالونات الدولية تدعم السلام مع إسرائيل.

كما يهدف القانون الى دعم بناة السلام من الشعوب العربية مع إسرائيل حيال "قوانين مناهضة التطبيع" في البلدان العربية والتي ترعاها الجامعة العربية ودلك عبر خطوات إيجابية تتخذها الحكومات العربية لتشجيع الانخراط على مستوى غير حكومي بين العرب والإسرائيليين من أجل توفير أجواء تساهم في دعم العلاقات الطبيعية بين الجانبين.

وبهدا ستكون أمريكا أتت بالحماية الكاملة للتنظيمات العربية الغير حكومية التي تدعو الى تطبيع العلاقات مع إسرائيل. ومباشرة بعد هدا الخبر نشر "المجلس العربي للاندماج الإقليمي" بيان المساندة للقانون جاء فيه "القانون سيمكّن العديد من بناة الجسور بين العرب والإسرائيليين من المضي قدمًا نحو السلام الشامل بين الشعوب".


ويعتبر المجلس العربي للاندماج الإقليمي الدي يتراسهه الصحفي السعودي مصطفى الدسوقي اكبر منظمة عربية للتطبيع مع إسرائيل (انظر الصورة اعلاه) والدي سبق لها ان نشرت بيانات جاء فيها : "المجلس العربي للتكامل الاقليمي اول من طلب التعاون بين دول الاقليم في السراء والضراء … وعدم اقصاء اي دولة" و "الايجابيات المنتظرة من خلال التعاون مع الجارة دولة اسرائيل وعدم اقصائها والاستفادة من الخبرات والكفاءات الموجودة بها وكذلك تفتحها على العالم الخارجي و تبوئها لمكانة مرموقة بين دول العالم" و "يجب ان نستعين بخبرات اسرائيل لانها رائدة في المجال الصحي والبيولوجي دون الذهاب للبحث عن مساعدة او تعاون في بلدان بعيدة على غرار وزيرة الصحة المصرية التي ذهبت للصين رغم ان اسرائيل تبعد عنها دقائق"..


وحسب مجلة نيويورك تايمز فقد تأسست المنظمة العربية للتطبيع هده يوم 18 نونبر 2019 في لندن (انظر صورة المؤتمر التاسيسي اعلاه) بتمويل المؤتمر من جانب مانحين أمريكيين، لكن المنظمين العرب -حسب الصحيفة- قالوا إنهم يخططون لجمع التبرعات والأموال من دول المنطقة وأضافت الصحيفة ان المشاركين جاءوا من المغرب وليبيا ومصر والسودان ولبنان والعراق ودول الخليج ومن أبرز الأسماء التي شاركت في الاجتماع، محمد السادات، ابن أخي الرئيس المصري الراحل أنور السادات، وهو عضو برلماني سابق و مصطفى الدسوقي مدير تحرير مجلة "المجلة" السعودية، وسكينة المشيخص، وهي مذيعة سعودية تعمل من دبي بالإمارات، و الفلسطيني محمد الدجاني الداودي، وهو أكاديمي في جامعة القدس في القدس الشرقية ولم تشر الصحيفة للأسماء المغاربية التي شاركت في المؤتمر. وفي الأخير طالب المشاركون في المؤتمر التأسيسي بالقيام ببعض الخطوات مثل إنشاء معهد بحثي أو كلية للمدرسين، في الدار البيضاء وعمان وحيفا والمنامة.

ومن الملاحظ انه لم تسجل مشاركة اية منظمة امازيغية ولا شخصية امازيغية في هدا المؤتمر سواء من المغرب ام من الجزائر عكس ما يروج له مناهضي التطبيع مع اسرائيل في منطقة تامازغا. وان هدا يدل على شيء فانما يدل على ان المنظمات العربية المناهضة للتطبيع ما هي الا منظمات تقوم بغطاء سياسي للتنظيمات العربية التي تطبع بالفعل مع اسرائيل لكي تبقى اسرائيل محميتهم كما كانت فرنسا من قبل. اد بالامس القريب اتهم الامازيغ بالعمالة لفرنسا لكي لا يقترب الامازيغ السدج لطاولة المفاوضات مع فرنسا ليتسنى للحركة الوطنية العربية الاستحواد بالمفاوضات. والنتيجة كانت استقلال المغرب واغتصاب حقوق الامازيغ من قبل العرب القوميين والفرنسيين المستعمرين.


الكاتب: امازيغ وولد

بتاريخ : 2020-08-10 16:05:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 2422 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
amazigh marocain بقلم :
تحت عنوان :
Italy البلد :
 
المرشحة الأمريكية لورا لومر صائبة في كلامها ألف في المئة حينما وصفت الإسلام بالسرطان٠كنت مسلما وأعرف تاريخ نشئة الإسلام وكيف إستغله العرب لغزو أراضي الغيروتوسيع قوميتهم العرقية ومزاحمة الدول الغربية بنشرالإرهاب و الداعشية٠واستغلته الأنظمة الإسلاماوية لتدجين وترهيب الشعوب عبر أيات شيطانية وخطابات من إبداع الخلافة العباسية.  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق h8s44rb5 هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى

















 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.