Français
English
 

 

 

المرجعية الأمازيغية مفتاح مستقبل المغرب

بقلم عبدالله بوشطارت - AmazighWorld.org
بتاريخ : 2020-11-30 20:07:00


الحزب بمرجعية ثقافية وحضارية أمازيغية، هو الذي يملك مفاتيح لحلحلة مشاكل عويصة سيواجهها المغرب في المستقبل. منها قضية الصحراء، وحقوق الجهات التاريخية التي تطرح رهانات الشخصية الثقافية للجهات، وكذلك مشكل الأرض والموارد الطبيعية والمعدنية، وقضية الحريات. لأن الحركة الأمازيغية هي حركة فكرية ثقافية عميقة، تطرح بديلا شموليا يسائل أسلوب الحكم، وعلاقة المخزن بالقبائل وبالشعب، ثم إن البديل الامازيغي يختلف كليا مع الأحزاب السياسية التي أكلت المغرب وتأكله منذ سنة 1934، والتعاقد الذي ابرمته مايسمى الحركة الوطنية الحضرية مع المخزن وفرنسا سنة 1944 غضون الحرب العالمية الثانية، للسيطرة على ثروات المغرب واخضاع القبائل ما بعد سنة 1956، واستغلال الموارد والثروات والاراضي والطاقات. هذا التعاقد اليوم متذ حركة 20 فبراير وتحديدا منذ اندلاع حراك الريف، لم يعد مجديا ولم تعد له أية صلاحية. لذلك نحن ندعو في المرجعية الأمازيغية إلى تعاقد سياسي واجتماعي مع الدولة، تعاقد تاريخي حقيقي، ليس ما تقوم به لجنة إعداد المشروع التنموي الجديد التي عملت على إقصاء المرجعية الأمازيغية وهربت من مواجهتها، لأن اصلا المرجعية الأمازيغية تطرح الحرية كمدخل اساسي للتفكير في المستقبل. ولا يمكن كسب الثقة من جديد في الدولة بالاستمرار في انعاش السلطوية وسيادة توجهات واختيارات فوقية.

هذا ما يعني، أن المخزن يسير على نفس النهج القديم والعتيق، بتحريك أحزاب تعاني من فقدان الثقة من طرف الشعب، أحزاب ذبلت وترهلت وأكلت نفسها كما اكلت ثروات البلاد. لم تعد المرجعية السلفية الوطنية ولا الاشتراكية العربية، ولا يسار القومية العربية، ولا أحزاب الاخوان المسلمين، ولا أحزاب السلطة والادارة، لم تعد قادرة على التفكير في مستقبل المغرب، ولا هي قادرة على إنتاج مضمون سياسي وعرض فكري ولا مذهب سياسي يستجيب للرهانات المطروحة وطنيا واقليميا ودوليا.

حين نطرح الحزب بمرجعية أمازيغية كخيار، معناه الاستعداد للعمل والبناء داخل المؤسسات لتصحيح ما يزيد عن 60 سنة من الأخطاء القاتلة في هوية الدولة والتعليم والاقتصاد والثقافة والقضاء، والصحة والمجتمع والسياسة الخارجية. مقومات نجاح مشروع المرجعية الأمازيغية أصبحت الان ناضجة، ولا تتوقف فقط إلا على احترام الحرية والديموقراطية واحترام حقوق الافراد والمجموعات في التنظيم والتعبير والعمل السياسي المنظم في إطار القانون.


تابعونا على الفايس البوك الجديد

 

 

 
تواصل
انشرها او انشريها على الفايس بوك
مقالات لنفس الكاتب عبدالله بوشطارت
ارسل المقال الى صديق
مقال قرئ 4898

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
سوس. م. د بقلم :
تحت عنوان :
Italy البلد :
 
كنت أعتقد أني عربي ذون جدال. بتلقائية أبتلع ما يحكيه الإعلام والمحيط الديني والمدرسي.الكتب القليلة التي قرأتها خلال الإعدادي والثانوي كانت بالعربية، متوفرة ورخيصة وتحكي تماما ما يريده خاطري.أن العلم جاء من العرب وان جل العلماء المسلمين عرب وأن الوطن العربي قوة عالمية…لاكن حين تشرق الشمس ترى الأشياء على حقيقتها.السنة الجامعية الأولى في روين الفرنسية، بدأت أطرح أسئلة كثيرة عبرالمعلومات الاكاديمية الشهية والذامغة المتوفرة. كلما زدت تعمق علمي إلا وتحررعقلي. فاكتشفت أن تاريخ العرب والإسلام هو مدون على حقيقته في مكتبات أوربية ويونانية وليس عند العرب. وأن جل العلماء المسلمين في العلوم الدينية والغيرالدينية المنسوبين للعرب هم غيرعرب.حب الاكتشاف أوصلني إلى تحليل حمضي النووي فصدمت بأني أمازيغي 94٪. ففتحت نافدة على تاريخ العروبة والإسلام فوجدت آلة المؤامرة لقومية عربية تطحن في عقول وكرامة الناس البسطاء منذ وقت طويل وأن سكان شمال أفريقيا ضحية تزويرالتاريخ والحقائق.هذا التحول في حياتي يجعلني مهيئ لفظح أي قومجي تعريبي اسلاماوي.

 
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق jye28tgx هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
أمازيغيات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى














عن التطبيع وتهديد الاستقرار
بتاريخ : 2020-12-22 16:58:00 ---- بقلم : أحمد عصيد



 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.