Français
English
 

 

 

لو كنا نعلم أن 'الكيف' وحده قادر على دفع بنكيران إلى الاستقالة لطالبنا بتسريعه

بقلم أحمد عصيد - AmazighWorld.org
بتاريخ : 2021-03-11 21:36:00


لو كنا نعلم أن "الكيف" وحده قادر على دفع بنكيران إلى الاستقالة لطالبنا بتسريع وتيرة اعتماد قانونه منذ 2012، ولكنا خلصنا المغاربة من سياسات خطيرة مست رواتبهم وتقاعدهم وجيوبهم وحقوقهم الأساسية، وأغرقت البلد في الديون. من يُصدق أن شخصا كهذا استطاع في يوم ما أن يترأس الحكومة المغربية ؟ شخص لا يستقيل بسبب الفساد والرشوة والاستبداد وهدر الكرامة، ويستقيل من حزبه بسبب "الكيف".


تابعونا على الفايس البوك الجديد

 

 

 
تواصل
انشرها او انشريها على الفايس بوك
مقالات لنفس الكاتب أحمد عصيد
ارسل المقال الى صديق
مقال قرئ 3004

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
سوس. م. د بقلم :
تحت عنوان :
Italy البلد :
 
سبعين عاما وهم يقنبلون مسامعنا أن القضية الفلسطينية قضية وطنية مقدسة. نعم مقدسة كأصحابها الذين يدعون القداسة الآسيوية على المغاربة الأمازيغ المستحمرين من طرف نظام واحزابه يعرف فقط المصالح السياسة هي المقدسة الحقيقية،لأن عبر السياسة يتحول الحرام إلى الحلال والحلال إلى الحرام نلاحظ يوما بعد يوم أن الإسلام ومقدساتهم المصطنعة عبارة عن صبورة يمسحون ويزيدون حسب المستجدات السياسية/هذا طبيعي ومفهوم لذى العارفين والواعون بأن الدين هو إبن السياسة. خليط من قصص وقوانين من صنع البشر يعيش بين طياتها عدد كبير من الخطباء والهرطقيون وتستعملها الأنظمة كسياج لمحاصرة القطيع. القرآن لم يعد لغزا ولا مقدسا أمام العلوم بشتى أنواعها التي عرت على هذه الاديولوجية التي نشأت تدريجيا لشرعنة السرقة والسبي والنهب عند مجموعات الصعاليك العربية وتطورت إلى اديولوجية الدولة، قومية عربية توسعية. القضية الفلسطينية يؤمن بها فقط القطيع مثلها مثل الدين. اللغز الذي بقي محيرا اليوم هو كيف استطاع هذا الدين الخرافي استمراره في تغليف عقول الكثير والإستحواد عليها في عصرالعلوم والمعرفة؟

 
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق nsjej4pu هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
أمازيغيات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى













عن التطبيع وتهديد الاستقرار
بتاريخ : 2020-12-22 16:58:00 ---- بقلم : أحمد عصيد




 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.