Français
English
 

 

الفقيه او الطالب في القصة الشعبية الامازيغية

بقلم الحسن اعبا - AmazighWorld.org
بتاريخ : 2016-08-18 15:14:00


ان الفقيه عند الامازيغ ولاسيما عند امازيغ سوس والجنوب الشرقي هو..الطالب.. بمعنى طلب المعرفة والعلم. هدا الاخير رويت عنه قصص كثيرة . فمرة يكون فيه هدا البطل.. شاطرا حادقا اكثر من غيره من عامة الناس ومرة اخرى يكون فيها احمقا سادجا وغبيا وشريرا ومهزوما. وهدا الفقيه او الطالب غالبا يكون منهزما من طرف امراة عجوز.

واليكم من هده القصص. قصة المراة الدراوية التي انزلت القمر من السماء الى الارض. وهي دات طابع اسطوري. تقول احدى الاساطير الشعبية السائدة عندنا في نواحي تازناخت وهي رواية قديمة انقرضت للاسف. كان هناك في بلد وبالمازيغية تامازيرت.. فقيه يدعي بانه يملك الحقيقة المطلقة كما يدعي بانه انسان عالم لديه معرفة اكثر من غيره من الناس. ودات يوم فبينما كان يخطب امام الناس مفتخرا بعلمه الدي لايقهر خرجت اليه امراة عجوز فتحدته امام الملا فقبل الفقيه التحدي.

فقالت له العجوز متحدية الفقيه قائلة له..اما ان اقوم بانزال القمر الى الارض وتقوم انت باصعاده الى السماء. او قم انت بانزاله واعيده انا الى مكانه الطبيعي في السماء. فاختار الفقيه ان ينزله فاخد يتمتم ببعض الكلمات لكنه لم يستطع ولما فشل الاخير اخدت العجوز المبادرة فنزل القمر من السماء الى الارض فتعجب الحاضرون وطالبوا من الفقيه ان يعيده فلم يستطع وجاء دور العجوز فاخدت العصى ولمست القمر فعاد الى مكانه الطبيعي اي السماء.

ان هدفي من هده القصص الشعبية الامازيغية هو دحض تلك الافكار الاسلاماوية التي تجعل من الفقيه ربا مقدس. وكدلك ضرب الاسلاميين الدين يقرون بولاية الفقيه.. اضافة الى الفكر السني المتعصب..


تابعونا على الفايس البوك الجديد

 

 

 
تواصل
انشرها او انشريها على الفايس بوك
مقالات لنفس الكاتب الحسن اعبا
ارسل المقال الى صديق
مقال قرئ 3682

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق usa7dkug هنا :    
 

 

 

 

 

 
 

شعر

عادات

لغة

بيئة

ديانات

حكايات

أنشطة تقافية

اسماء أمازيغية

ضحك

مقالات اخرى












أغنية أمازيغية بأسلوب عصري
بتاريخ : 2019-04-01 21:09:00 ---- بقلم : Rochdi barakat







تاسليت..العروس
بتاريخ : 2018-09-07 17:57:00 ---- بقلم : الحسن اعبا








 

 

 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.