Français
English
 

 

خطيب مسجد في فليسطين يشكر الله على كترة الاصابات في امريكا بفيروس كورونا


مقال قرأ 5769 مرات


في صلاة الجمعة بغزة ليوم 20 مارس 2020 وصف الامام جميل الموتاوى فايروس كورونا بجند الله ارسله ضد الامريكان حيث قال ها نحن مجتمعون اليوم في المسجد و لم نصاب بالأذى. من الدي امننا وافزعهم؟ انه الله. انه الله. الله أرسل جندي واحد اسمه فيروس كورونا واصاب الولايات الخمسين ومادا لو أرسل 50 جنديا؟ وأضاف أن اقل العالم اصابة هو بلد الاسلام. سبحان الله.

صلى الشيخ لله أن يواصل إطلاق العنان للفيروس ضد من هم وراء صفقة القرن. قال: "انظروا ، كل من يخطط ضد المسجد الأقصى محطم لأصحاب الأرض ... هذه هي عظمة الله!" وتم بث الخطبة على قناة الأقصى.
ووصفت هده الصلاة في المواقع الاجتماعية في العالم الإسلامي بالشجاعة وجاءت عدة مقالات تحث عنوان "أغلت كل مساجد العالم الا مساجد غزة التي تدعوا لنا الله اليوم". وكانت هده الخطبة قبل يوم واحد من تأكيد حالتين من الإصابة بـ COVID-19 في قطاع غزة،

وبعد هذه الخطبة وصل عدد الاصابات في فلسطين الى 78 حالة مع وفاة واحدة الى حدود اليوم.

 


وبهدا سيكون هدا الامام اعطى وجه قبيح عن الاسلام وعن التقافة العربية الاسلامية وضرب قضيته الفلسطينية في الصميم. فلا يمكن لتقافة الجهل المقدس ان تنخرط في بناء الحضارة الانسانية.

Auteur : امازيغ وولد

 

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 5769 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق f1rvw6x5 هنا :    
 

 

 

 

 

 
 

شعر

عادات

لغة

بيئة

ديانات

حكايات

أنشطة تقافية

اسماء أمازيغية

ضحك

 

مقالات اخرى


النفاق الديني
بتاريخ : 2020-09-03 13:27:00 ---- بقلم : سعيد ناشيد







الوباء والدعاء
بتاريخ : 2020-03-26 11:43:00 ---- بقلم : أحمد عصيد


الطب بين الدين والدنيا
بتاريخ : 2020-03-23 21:30:00 ---- بقلم : عبد الله بوشطارت


في رثاء محمد شحرور
بتاريخ : 2019-12-25 08:43:00 ---- بقلم : أحمد عصيد

الحاجة إلى أمثال رشيد أيلال
بتاريخ : 2019-10-30 10:15:00 ---- بقلم : محمد بودهان


لماذا لا نعيش "إسلام النرويج" ؟
بتاريخ : 2019-10-03 21:45:00 ---- بقلم : أحمد عصيد

 

 

 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.