Arabe
English
 
 
 

اعتذار أبناء منطقة ايمليل لاحد القنوات الاجنبية بعد اغتيال السائحتين الاسكندفيتان على ايادي الارهاب الاسلامي !!


 

Proposer une video à partager avec d'autres


Suivez-nous sur notre nouvelle page Facebook
 

 
Communiquer
Partager sur Facebook avec vos amis-es
Envoyer l'article à un ami
Article lu 21442 fois

 

 

  Les commentaires : Prière de noter que les commentaires des lecteurs représentent les points de vue de leur auteurs et non pas d’AmazighWorld; et doivent respecter la déontologie, ne pas dépasser 6 à 10 lignes, critiquer les idées et non pas les personnes, êtres constructifs et non destructifs et dans le vif du sujet. Merci  

 
 
الإرهاب لا دين له ولا وطن له.هذا كذب على الذقون و إستهزاء بذكاء الناس.هل هناك ديانة في العالم تؤمن بالخلافة و تجاهد من أجلها؟ لا ولو ديانة واحدة إلا إلإسلام! هل هناك في العالم مؤمنين يذبحون الناس الأبرياء وينفجرون وسط الأطفال مع التكبير؟ لا الإسلاميون فقط! لا وطن للإرهاب ! يا لالعجب! الوطن إسمه السعودية الوهابية.ومازال صدى الجريمة الإرهابية (الصحافي خاشوقجي) لملوك و أمراء السعودية أنفسهم يَرِنُّ عبر العالم.أكبر مثل في الإرهاب رغم الدعايات و الإلتفاف أن الإسلام دين التسامح و التعايش.الباحثون ،الكتاب ،السياسيون ،الناس المثقفون، و كل من يحب الحقيقة ويتشبت بالعقل و المنطق و التحليل العلمي والتاريخي يعرف أن القرآن واضح في نصوصه و مرتبط بالحياة الإجتماعية لالعرب قبل وخلال النبي محمد وفي حكم الخلافة الراشدة و الأمويين والعباسيين و العثمانيين.كلها مراحل يغلب عليها الغزو و الذبح والإغتصاب و السبي وتقطيع الرؤوس.أما النصوص القرآنية واضحة كيفما أحب فقهاء الإسلام أن يراوغوا في تأويلها و الإلتفاف حول حقيقتها.الداعشيين يحاولون تطبيق النص القرآني بالحرف وهنا يجدون قوة تبرير جرائمهم.أما الإسلام السياسي فهو نوع من النفاق تستخدمه الأنظمة العروبية الإسلاماوية .تتجاهل نصوص الجهاد و التكفير والغزو وتضرب الأمثال بآيات أخرى و كأن القرآن نزل بنصين مختلفين و على نبيين مختلفين.
 
Par: amrrakchi
 

 
Votre commentaire ici :
Nom
Email
(votre email ne sera pas affiché)
Titre
Commentaire
  Sécurité : copier le code suivant ivlek2pm ici :  
 
 


Autres Videos
 
  هشام عبود : أتمنى أن لا يكون رد تبون على محمد السادس رد عرايا في لقائه مع صحافة بودورو
  Les fetivites Bouyelmawen à Agadir (juillet 2022)
  باريس ترفض منح التأشيرات ل150 نائب في البرلمان الجزائري
  التعايش بين الأديان فيلم أمازيغي يلقي نجاحا وإستحسانا كبيرا لدى جمهور المهرجان الدولي للسينما
  سعيد سعدي يفضح نفسه بنفسه أمام العدالة الفرنسية
  ⵉⵏⵡⵡⴰⵛⵏ
  لهذا السبب سرّب الأمريكان التسجيل الصوتي لكلمة تبون أمام بلينكن
  Why is Ukraine the West's Fault? Featuring John Mearsheimer
  شخصيات من تامازغا بارزة في تسريبات حسابات "كريدي سويس" البنكية
 
 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2016  Amazigh World. All rights reserved.