Arabe
English
 
 
 

مسيحي سرياني ينتقد البعثيين العرب


 

Proposer une video à partager avec d'autres


Suivez-nous sur notre nouvelle page Facebook
 

 
Communiquer
Partager sur Facebook avec vos amis-es
Envoyer l'article à un ami
Article lu 22943 fois

 

 

  Les commentaires : Prière de noter que les commentaires des lecteurs représentent les points de vue de leur auteurs et non pas d’AmazighWorld; et doivent respecter la déontologie, ne pas dépasser 6 à 10 lignes, critiquer les idées et non pas les personnes, êtres constructifs et non destructifs et dans le vif du sujet. Merci  

 
 

العرب لصوص الأرض والهوية. تتحدث أبواقها التعريبية عن كل أنواع الاحتلالات ، لكن و لو مرة واحدة تطرقوا إلى الغزو العربي الصهيوني المجرم لشمال أفريقيا وبلاد الشام . هذا الغزو القذر مازال يحصد الأرواح و الأرزاق. يحاول ضرب سكان شمال أفريقيا في عقر دارهم بسلاح التعريب و المسخ الهوياتي. الاستعمار العربي يخاف حتى من الاسماء الامازيغية و يمنعها أبسط مثال بين مآت التصرفات النازية بالنكهة العربية. الرواية العربية تحول سكان شمال أفريقيا والشام إلى عرب كأنها سلعة في ملك من استحوذ عليها .العروبة تقتل أبنائها في اليمن، العراق و سوريا التي وصلت اليه. الأمازيغي الغبي ينتظر منها الخير كما تنتظر الغزالة المعاملة الحسنة من الأسد الجائع. شبابنا يرمي بنفسه في البحار ليصل بلاد الكفار بينما الكفار الحقيقيين أولئك الذين يحكمونه و يتمتعون بخيرات أرضه في بناء القصور و البذخ و شراء سكوت الغرب عن الجريمة. يحثونه بالصبر والاستعانة بالدعاء و الصلوات. استفق ايها الشاب الأمازيغي، الكردي، السرياني و القبطي-الفرعوني. ذئاب العروبة يدعون أن هناك زواج بين العروبة ، الهويات و العراقيات الأصلية ، لا بل هناك إغتصاب من طرف العرب لشعوب ومناطق جغرافية آمنة ومسالمة. الإغتصاب العربي مازال ساري المفعول بالتعريب القهري ، تزوير التاريخ و الحرب الأيديولوجية من قبل الإعلام العربي الزبالة.
 
Par: سوس. م. د
 

 
Votre commentaire ici :
Nom
Email
(votre email ne sera pas affiché)
Titre
Commentaire
  Sécurité : copier le code suivant w342su3n ici :  
 
 


Autres Videos
 
 
 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2016  Amazigh World. All rights reserved.